12 قتيلا في كينيا وأنان يلتقي الرئيس كيباكي   
الخميس 1429/1/16 هـ - الموافق 24/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:49 (مكة المكرمة)، 13:49 (غرينتش)
قتلت الشرطة شخصين عندما بدأ مناصرو الرئيس بترحيل قبليين من مناطقهم (رويترز)

أعلنت الشرطة الكينية مقتل 12 شخصا على الأقل في أعمال عنف جديدة غربي كينيا، فيما التقى الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان مع الرئيس مواي كيباكي ضمن جهود الوساطة لإنهاء الأزمة الرئاسية في البلاد.

وقالت الشرطة الكينية إن 12 شخصا على الأقل قتلوا في  مواجهات قبلية بينهم ثمانية على الأقل سقطوا بضربات سواطير بين مجموعتين متنافستين في مدينة ناكورو غربي كينيا.

وقال مسؤول في الشرطة طالبا عدم كشف هويته إن "ستة أشخاص قتلوا بضربات ساطور في كامبتيمبوا واثنين آخرين في باهاتي" البلدتين القريبتين من ناكورو.

وصرح ضابط في الشرطة طلب عدم كشف هويته بأن الشرطة قتلت أيضا رجلين في مدينة ليمورو وسط البلاد عندما بدأ أعضاء من إثنية الرئيس كيباكي بطرد أفراد قبيلة أخرى من منازلهم.

وفي كاريوبانغي مدينة الصفيح الواقعة في العاصمة نيروبي، قتل رجل بضربات ساطور في مواجهات بين عصابات متنافسة. وفي منطقة مولو غربي البلاد، أدت أعمال العنف إلى سقوط قتيل واحد. وأوضحت الشرطة أن "أفراد قبيلة يقومون بطرد أعضاء قبيلة أخرى من منازلهم والشرطة تتدخل لحل المشكلة".

وعلى الصعيد السياسي التقى الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان الرئيس مواي كيباكي وذلك بعد لقاء تم أمس مع زعيم المعارضة رايلا أودينغا الذي بدوره وعد أنان بإلغاء المظاهرات المقررة اليوم.

وقال إيسايا كابيرا الناطق باسم الرئيس كيباكي إن الاجتماع مع أنان "مجرد مباحثات أولية" من ضمن جهود الوساطة الدولية، حيث ينشد كيباكي حل الأزمة ووقف العنف عبر إجراء محادثات مباشرة مع منافسه زعيم المعارضة أودينغا.

واستطاع أنان في يومه الأول من المفاوضات مع أودينغا أن يوقف مظاهرات الخميس حيث أعلنت المعارضة التزامها بذلك لإعطاء جهود الوساطة فرصة أفضل. وفي وقت سابق أعرب أودينغا في مقابلة مع تلفزيون آر دي أي الألماني عن استعداده بشروط لتقاسم السلطة مع الرئيس كيباكي على أن يتولى هو منصب رئيس الوزراء.
 
اتهامات وعنف
من جهة أخرى رفضت لجنة الانتخابات المركزية في كينيا مجددا اتهامات بتزوير الانتخابات لصالح الرئيس كيباكي. وقالت اللجنة أنها أعلنت الفوز بناء على السجلات النهائية للتصويت. وأوضحت اللجنة في بيان أنها قد أعربت مرارا عن استعدادها لإعادة النظر في النتائج مع أي من الطرفين المتنافسين.

وعلى صعيد متصل اتهمت منظمة الحقوقية الأميركية (هيومان رايتس ووتش) المعارضة الكينية بالتسبب في أعمال العنف الجارية. وقالت المنظمة إنه ظهر في بعض الحالات أن قادة سياسيين من المعارضة قد تورطوا في تنظيم حوادث عنف.

يذكر أن الانتخابات التي أجريت يوم 27 ديسمبر/كانون الأول قد أدت إلى حدوث انقسام في البلد الذي يبلغ عدد سكانه 36 مليون نسمة، وقتل نحو سبعمائة شخص في أعمال العنف التي تفجرت منذ الانتخابات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة