القبارصة الأتراك يقترعون لانتخاب خلف لرؤوف دنكطاش   
الأحد 1426/3/9 هـ - الموافق 17/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:31 (مكة المكرمة)، 9:31 (غرينتش)
طلعت الأوفر حظا للفوز بالانتخابات (الفرنسية-ارشيف)
توجه الناخبون القبارصة الأتراك اليوم إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس لهم لولاية رئاسية مدتها خمس سنوات في جمهورية شمالي قبرص التركية المعلنة من جانب واحد وغير معترف بها سوى من تركيا.

ويخوض الانتخابات تسعة مرشحين حيث تتوقع استطلاعات الرأي فوزا كاسحا لرئيس الوزراء محمد علي طلعت زعيم الحزب الجمهوري التركي على منافسه الرئيسي درويش أورغلو زعيم حزب الوحدة الوطنية.

وترجح استطلاعات الرأي أن يحصل طلعت على60% من الأصوات وإذا أخفق أي من المرشحين في الحصول على نسبة 50% في الدورة الأولى فسيخوض المرشحان الرئيسان جولة ثانية في 24 أبريل/نيسان الجاري.

ويأمل الناخبون أن يجسد طلعت آمالهم بإعادة توحيد جزيرة قبرص من خلال استئناف المحادثات بهدف التوصل لتسوية للقضية.

وكان الحزب الجمهوري قد حقق فوزا كبيرا في الانتخابات التشريعية التي أجريت في فبراير/شباط الماضي وشكل حكومة ائتلافية من حزب من اليمين الوسط.

ولم يترشح الرئيس الحالي للجمهورية رؤوف دنكطاش لخوض الانتخابات لولاية خامسة بعد أن حكمها منذ إعلانها في العام 1983 وكان من المعارضين لخطة إعادة توحيد الجزيرة حيث اعتبر أن القبارصة الأتراك "ضللوا" بالدعاية الدولية محذرا من أن "طلعت سيرتكب خيانة إذا لم يحم الاستقلال القبرصي التركي".

يذكر أن آخر محاولات إعادة توحيد الجزيرة قد فشلت عندما صوت القبارصة اليونانيون في أبريل/نيسان الماضي ضد خطة تقدم بها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان في حين أيدها القبارصة الأتراك. كما انضم الجزء الجنوبي للجزيرة المعترف به دوليا إلى الاتحاد الأوروبي.



وكانت جزيرة قبرص قد قسمت إلى شطرين تركي في الشمال ويوناني في الجنوب منذ العام 1974عندما غزا الجيش التركي شماليها عقب انقلاب قام به يونانيون قوميون بهدف ضم الجزيرة لليونان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة