الأمم المتحدة تنذر بسيطرة طالبان وتراجع الحكومة   
السبت 1424/9/1 هـ - الموافق 25/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بقايا حافلة ركاب كانت هدفا لهجوم شنه عناصر من طالبان قبل شهرين (رويترز)

أكدت الأمم المتحدة أن حركة طالبان التي طردت من السلطة قبل سنتين استعادت السيطرة على بعض المناطق في أفغانستان, مشيرا إلى وجود ما وصفها بالمؤشرات المقلقة عن تراجع تماسك السلطة المركزية.

وأشار الأمين العام المساعد للأمم المتحدة المكلف عمليات حفظ السلام في أفغانستان جان ماري إلى أن غياب الأمن يؤخر عملية إعادة الإعمار ويبقي الجزء الأكبر من البلاد في فوضى. واعترف المسؤول الدولي أن حركة طالبان تسيطر عمليا على الإدارة في بعض المناطق الحدودية.

وأوضح المسؤول الدولي أن الوضع بات يهدد الحكومة المتعددة الإثنيات التي شكلت بعد المؤتمر الدولي بشأن أفغانستان في بون إثر هزيمة حركة طالبان، وقال "إن ثمة مؤشرات مقلقة على أن الاتفاق السياسي الذي سمح بتشكيل الحكومة بعد مؤتمر بون رغم الاختلافات بين الشخصيات بدأ يضعف".

وعلاوة على ذلك قال إن إعادة الإعمار في أفغانستان قد تكلف خمسة أضعاف ما هو متوقع، وقال "إن المجتمع الدولي أساء تقدير الأموال الضرورية لإعادة إعمار أفغانستان، والجهات المانحة تعهدت بمساعدات قدرها أربعة مليارات دولار على خمس سنوات في حين أن إعادة إعمار البلاد قد تحتاج إلى ستة مليارات سنويا".

جنود ألمان يستعدون لاستلام مهامهم خارج كابل (رويترز)
جنود ألمان

في هذه الأثناء وصل 27 جنديا ألمانيا إلى مناطق ريفية في شمال أفغانستان في إطار خطة طال انتظارها تهدف إلى توسيع نطاق عمل قوة حفظ السلام التي يقودها حلف شمال الأطلسي خارج نطاق العاصمة كابل.

وقد هبط الجنود في مطار قندز في مستهل العملية التي أعربت وكالات الإغاثة عن أملها في أن تكون طليعة لانتشار أكبر لقوات حفظ السلام خاصة في جنوب أفغانستان وشرقها حيث تزايدت هجمات قوات طالبان مما أسفر عن مقتل العديد من عمال الإغاثة.

ويتوقع نشر ما يصل إلى 450 جنديا ألمانيا في قندز، ويوجد نحو 5500 جندي من قوات المساعدة الأمنية الدولية التي تشارك فيها 31 دولة تتمركز أساسا في كابل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة