كويزومي يبدأ جولة خارجية لدعم توسيع مجلس الأمن   
الاثنين 1427/4/3 هـ - الموافق 1/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:33 (مكة المكرمة)، 21:33 (غرينتش)

كويزومي وزيناوي بحثا توسيع العضوية الدائمة بمجلس الأمن (الفرنسية) 
وصل رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في مستهل جولة خارجية تشمل غانا والسويد، يسعى خلالها لدعم حصول بلاده على مقعد دائم بمجلس الأمن الدولي.

وعقد كويزومي فور وصوله لقاء مع نظيره الإثيوبي ملس زيناوي أكد بختامه أن اليابان ليست قوة نووية عظمى ولا تنوي امتلاك أسلحة نووية وهي بإمكانها تشجيع السلام العالمي بطريقة مختلفة عن الأعضاء دائمي العضوية حاليا بالمجلس. وأضاف أن بلاده تريد التعاون مع أفريقيا وسيعبر عن ذلك عند زيارته لمقر الاتحاد الأفريقي بأديس أبابا غدا الاثنين.

وعلى خط مواز وفي معرض التطرق إلى رغبة أفريقيا في الحصول على تمثيل أكبر بالمجلس، رحب كويزومي بالجهود التي تبذلها القارة السمراء لكي يكون صوتها مسموعا على الساحة الدولية.

من جهته أشار زيناوي إلى أنه يؤيد موقف الاتحاد الأفريقي بضرورة أن تحصل أفريقيا على مقعدين دائمين بمجلس الأمن مع حق النقض (الفيتو)، مضيفا أنه يؤيد كذلك طلب اليابان الحصول على مقعد.

وتصر دول الاتحاد الأفريقي الـ53 على مطلبها بالحصول على مقعدين دائمين مع حق الفيتو في مجلس الأمن الموسع، في حين أن طوكيو التي يشكل حصولها على مقعد بالمجلس أولوية في سياستها الخارجية تسعى إلى ألا يتمتع العضوان الدائمان الجديدان بحق النقض.

لكن طموحات طوكيو بتوسيع مجلس الأمن تصطدم بمعارضة الصين المنافسة الآسيوية الكبرى لليابان والتي قام رئيسها هو جينتاو مؤخرا بجولة أفريقية قادته إلى المغرب ونيجيريا وكينيا، وتركزت خصوصا على حاجات بلاده إلى الطاقة ولا سيما النفط.

ومشروع توسيع مجلس الأمن مطروح منذ نحو 12 عاما وهناك إجماع حول أن هذه الهيئة الدولية بتشكيلتها الحالية التي لم تتغير منذ إنشاء الأمم المتحدة عام 1945 مع خمسين عضوا، لم تعد تمثل واقع عالم اليوم باعتبار أن تلك المنظمة تضم حاليا 191 عضوا.

وتدعو عدة دول إلى توسيع المجلس لكي يضم قوى اقتصادية مثل اليابان أو جهات مانحة كبيرة مثل ألمانيا، وأيضا لإشراك أصوات دول كبرى في العالم الثالث.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة