إدانة لاستخدام القنابل العنقودية في سوريا   
الأربعاء 1434/3/5 هـ - الموافق 16/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 10:17 (مكة المكرمة)، 7:17 (غرينتش)
مجلة فورين بوليسي تحدثت عن استخدام نظام الأسد غازا ساما الشهر الماضي (الجزيرة)

أدانت منظمة الإعاقة الدولية الاستخدام المتزايد للقنابل العنقودية من قبل قوات النظام السوري، فيما قللت الولايات المتحدة من شأن تقرير صحفي من استخدام أسلحة كيمياوية من قبل النظام، لكنها جددت تحذيره في حال استخدامه هذه الأسلحة.

ونددت منظمة الإعاقة الدولية ما أسمته الاستخدام المتزايد للقنابل العنقودية من قبل قوات النظام السوري التي تطلق أحيانا رشقات من أربعين قذيفة واحدة وفقا لهذه المنظمة غير الحكومية.

ووجهت منظمة الإعاقة في بيان خاص أصدرته إدانتها لاستخدام نظام الأسد هذه القنابل في إدلب واللطامنة شمال سوريا، ومناطق أخرى رغم الإدانات الدولية.

ووفق المنظمة فقد جرى استخدام قاذفة صورايخ متعددة (بي أم) في 21 ديسمبر/كانون الأول الماضي بالقرب من مدينة إدلب وفي الثالث من الشهر الجاري في اللطامنة شمال حماة، مشيرة إلى أن هذه القاذفة يمكن أن تطلق بالمرة الواحدة أربعين قذيفة، تحتوي كل منها على عشرات من العبوات العنقودية من نوع (دي بي اي سي أم) المضادة للأفراد والعربات، وجرى بالفعل إحصاء العديد من ضحايا هذه الأسلحة.

وأكدت منظمة الإعاقة التي تعمل بسوريا ولبنان والأردن، حيث لجأ مئات الآلاف من السوريين، أن استخدام هذه الأسلحة بمناطق مزدحمة سكانيا يخلف العديد من الضحايا، مشيرة إلى أنها كثيرا ما تنسى أو تطمر بالأرض عندما لا تنفجر "مما يشكل تهديدا غير مقبول للسكان بالسنوات المقبلة".

تجدر الإشارة إلى أن القنابل العنقودية محظورة بموجب معاهدة أوسلو التي وقعت عليها 111 بلدا، ليس من بينها سوريا، وقد دخلت حيز التنفيذ عام 2010، ويعد 49% من ضحايا هذه القنابل مدنيين.

استبعاد وتحذير
في غضون ذلك علق المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض تومي فيتور على تقرير نشرته مجلة فورين بوليسي حول استخدام النظام السوري غازا ساما الشهر الماضي بقوله "التقرير الذي شاهدناه من مصادر إعلامية فيما يتعلق بحوادث مزعومة لاستخدام أسلحة كيمياوية في سوريا لا ينسجم مع ما نعتقد أنه حقيقي بشأن برنامج الأسلحة الكيمياوية السوري".

وقال فيتور في بيان خاص "إذا ارتكب نظام بشار الأسد الخطأ المأساوي بأن استخدم أسلحة كيمياوية أو أخفق في تنفيذ التزامه بتأمينها فإن النظام سيحاسب على ذلك".

وكانت المجلة نقلت عن ما قالت إنه تقرير لوزارة الخارجية قوله إنه من المرجح أن الجيش السوري استخدم غازا ساما ضد شعبه بهجوم سقط فيه قتلى الشهر الماضي.

يُذكر أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال، الشهر الماضي، إن حكومة الأسد قامت بتجميع ترسانتها الكيمياوية بمستودعين، في مسعى لجعلها أكثر أمانا، وقلل من شأن احتمالات أن تستخدم تلك الأسلحة ضد مقاتلي المعارضة.

 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة