أنصار الشريعة تطلق 27 جنديا يمنيا   
الجمعة 11/7/1433 هـ - الموافق 1/6/2012 م (آخر تحديث) الساعة 16:05 (مكة المكرمة)، 13:05 (غرينتش)
جنود الجيش اليمني يستعدون لمواجهات جديدة مع القاعدة (الفرنسية)

أطلقت جماعة أنصار الشريعة التابعة لتنظيم القاعدة في اليمن سراح 27 جنديا يمنيا, قالت إنها أسرتهم الشهر الماضي، "بعد أن أقسموا على أنهم سيتركون جيش الحكومة التي تدعمها الولايات المتحدة". وقال بيان للجماعة إن الجنود كانوا قد تعرضوا للأسر في محافظة أبين في جنوب البلاد.

جاء ذلك في وقت واصلت القوات اليمنية قصفها أهدافا في منطقتي شقرة وعرقوب في محافظة أبين أمس الخميس لليوم الخامس على التوالي, ولم ترد أنباء عن وقوع خسائر في الأرواح.

وخلال الساعات الـ24 الماضية, قتل سبعة يمنيين على الأقل في هجوم على قوات يمنية في بلدة رداع، وهي بلدة في محافظة البيضاء على بعد 170 كلم جنوب شرقي العاصمة صنعاء. وأوضحت وزارة الدفاع اليمنية أن أربعة مسلحين وثلاثة جنود قتلوا خلال الهجوم.

جاء الهجوم في وقت يشن الجيش اليمني حملة كبيرة على معاقل المسلحين المرتبطين بالقاعدة في الجنوب. وقد قال مسؤول بالجيش أمس إن عشرين ممن سماهم المتشددين وسبعة جنود قتلوا حين واجهت القوات الحكومية كمينا نصب على المشارف الغربية لمنطقة جعار.

وكان مقاتلون مرتبطون بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، ومقره اليمن، قد سيطروا على رداع لفترة قصيرة في يناير/كانون الثاني لكنهم غادروا البلدة بعد أن أبرموا اتفاقا مع السلطات.

يشار إلى أن الولايات المتحدة أبدت قلقها بشأن الأمن في اليمن بعد أن سيطر المسلحون على بلدات عدة في جنوبي البلاد خلال الثورة التي اندلعت العام الماضي وأضعفت سلطة الحكومة المركزية بشدة وأدت في النهاية إلى الإطاحة بالرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وألقت الولايات المتحدة بثقلها وراء الرئيس اليمني الجديد عبد ربه منصور هادي الذي يقول مسؤولون أميركيون إنه يثبت أنه شريك أكثر فاعلية من صالح في الحرب ضد من تسميهم الولايات المتحدة الأميركية المتشددين الإسلاميين.

وقد زادت واشنطن من هجماتها التي تستخدم طائرات بدون طيار ضد هذه الجماعات التي تشتبه في أنها تخطط لهجمات ضدها.

الحوثيون يوافقون على المشاركة في حوار وطني باليمن لبحث سبل إنهاء الأزمة السياسية في البلاد، حسبما أكدت أمس الخميس لجنة الاتصال المكلفة بالحوار معهم

الحوثيون والحوار
على صعيد آخر, وافق الحوثيون على المشاركة في حوار وطني باليمن لبحث سبل إنهاء الأزمة السياسية في البلاد، وذلك حسبما أكدت أمس الخميس لجنة الاتصال المكلفة بالحوار معهم.

ونقل البيان عن زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي قوله "إن ترحيبي بفريق اللجنة يأتي انطلاقا من الإيمان بثوابت الثورة الشعبية والمصلحة الوطنية، تلبية لطموحات وآمال اليمنيين جميعا بمختلف تكويناتهم واتجاهاتهم من شرق اليمن إلى غربه وبناء الدولة المدنية العادلة التي يشارك في بنائها كل اليمنيين".

ويفترض أن يشمل الحوار كافة مكونات المجتمع اليمني بمن فيهم الحراك الجنوبي، لكنه يستثني تنظيم القاعدة. ولم تعلن بعد أجندة أو جدول أعمال للحوار.

يشار إلى أن الحوثيين، وهم من الشيعة الزيدية، ثاروا في 2004 على حكم علي صالح احتجاجا على تهميشهم السياسي والاجتماعي والديني في اليمن، وقد خاضوا مواجهات مع الجيش اليمني أسفرت عن سقوط آلاف القتلى قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في فبراير/شباط 2010.

ضد الحوار
وقد تظاهر الآلاف من أنصار الحراك الجنوبي بمدينة عتق عاصمة محافظة شبوة بجنوبي اليمن أمس مرددين شعارات ضد الحوار الوطني مع حكومة صنعاء.

جاءت المظاهرات بعد أسبوع من المواجهات بين أنصار الحراك وقوات الأمن اليمنية أسفرت عن قتلى وجرحى.

يذكر أن الحراك الجنوبي دأب على تنظيم هذه المظاهرة كل خميس في ما عرف بيوم الأسير الجنوبي. وطالب المتظاهرون بإجراء حوار في دولة محايدة وعلى أساس دولتين شمالية وجنوبية، وأن يعبر الحوار عن عدالة القضية الجنوبية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة