واشنطن تنوي بيع إسرائيل مائة قنبلة خارقة للتحصينات   
الخميس 1426/3/20 هـ - الموافق 28/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:19 (مكة المكرمة)، 6:19 (غرينتش)
القنابل ستحمل على متن طائرات F-15 الأميركية الصنع (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت ووزارة الدفاع الأميركية أنها تخطط لبيع إسرائيل مائة قنبلة مخصصة لتخريب الدفاعات الحصينة والعميقة وسط مخاوف من أن تستعملها لضرب المشروع النووي الإيراني.
 
وقالت وكالة الدفاع والأمن والتعاون التابعة للبنتاغون في بيان إن "الصفقة المقترحة ستسهم في السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة بالمساعدة في تحسين أمن دولة صديقة كانت ومازالت تمثل قوة مهمة في التطور الاقتصادي في الشرق الأوسط".
 
رسالة لطهران
وأضاف البيان أن الصفقة "ستساعد إسرائيل في الحفاظ على تفوقها النوعي على قوات أخرى في الشرق الأوسط", لكنها شددت على أنها لن تخل بالتوازن الأساسي فيه.
 
وتبلغ قيمة الصفقة حوالي 30 مليون دولار, وستسمح لإسرائيل بتركيب القنابل على طائراتها من نوع F 15, علما أن القنبلة الواحدة تزن أكثر من طن, وما زال أمام الكونغرس شهر للموافقة على الصفقة.
 
وقد استعمل هذا النوع من القنابل لأول مرة في حرب الخليج الأولى عام 1991 لتخريب تحصينات النظام العراقي السابق.
 
غير أن كثيرا من المراقبين يرون في الخطوة الأميركية رسالة موجهة لإيران مفادها أن خيار القوة ما زال مطروحا إذا لم تنجح المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي في وقف ما تقول واشنطن إنه برنامج عسكري نووي.
 
ورغم أن إسرائيل أعلنت على لسان رئيس وزرائها أرييل شارون قبل أسبوعين تقريبا أنها لا تنوي مهاجمة إيران, فإن الشك ما زال قائما خاصة أنه صرح بعد ذلك لشبكة فوكس نيوز بأن "إسرائيل ستتخذ كل الاحتياطات والخطوات للدفاع عن نفسها", وقبل ذلك بثلاثة أشهر قال نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني إن إسرائيل قد تهاجم المشروع النووي الإيراني في المستقبل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة