السنغال تطلب من حبري الرحيل عن أراضيها   
الأحد 1422/1/14 هـ - الموافق 8/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حبري
منحت السنغال الرئيس التشادي السابق حسين حبري المقيم لديها منذ نحو عشر سنوات مهلة شهر لمغادرة البلاد. وأكد الرئيس السنغالي عبد الله واد أنه ليس واردا تسليم حبري لأية جهة لمحاكمته على تهم بارتكاب عمليات قتل وتعذيب ضد عشرات الآلاف من أبناء شعبه.

وصرح واد لإذاعة "سود إف.إم" السنغالية أن هذه المهلة الممنوحة لحبري لا تعني طرده. وقال في حديث بثته الإذاعة "أنا لا أطرده, وليس واردا تسليمه لأن أحدا لم يطلب ذلك".

ورفض الرئيس السنغالي محاكمة حبري في السنغال على الاتهامات الموجهة إليه مفضلا محاكمته في إحدى الدول الأكثر تقدما. وقال "إذا كان المحامون المدافعون عن حقوق الإنسان يرون أن باستطاعة السنغال محاكمة حبري، فإن فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا قادرة على ذلك بلا أدنى شك".

وكانت المحكمة العليا السنغالية قد قضت في حكم نهائي الشهر الماضي بعدم صلاحية القضاء السنغالي لمحاكمة حبري. وكان ضحايا التعذيب من التشاديين وأقارب القتلى وجمعيات للدفاع عن حقوق الإنسان قد تعهدوا بملاحقته، ودعت السنغال إلى طرده لمحاكمته في أي مكان آخر.

يشار إلى أن لجنة شكلها الرئيس التشادي الحالي إدريس ديبي اتهمت حكومة حبري في عام 1991 بقتل 40 ألف سياسي، وتعذيب 200 ألف آخرين. كما اتهمت اللجنة حبري بنهب أموال من الخزينة العامة.

ويقول المحامون عن الضحايا إنهم يسيرون على درب الخطط التي نجحت في تشيلي لإعادة رئيسها السابق أوغستو بينوشيه من بريطانيا ومحاكمته على انتهاكات حقوق الإنسان أثناء عهده.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة