تنمية أفريقيا على مائدة الثماني للمرة الأولى   
الخميس 1426/2/7 هـ - الموافق 17/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:36 (مكة المكرمة)، 15:36 (غرينتش)
مشروع بلير يواجه اختبارا أمام الدول الثماني الكبرى (رويترز-أرشيف) 
في بداية رئاسة بريطانيا لمجموعة الثماني وضع رئيس الوزراء توني بلير اليوم الخميس مشروعه الخاص لتنمية أفريقيا أمام اجتماع وزراء البيئة والتنمية في مجموعة الدول الصناعية الكبرى الثماني الغنية للمرة الأولى. 

ووضع بلير أفريقيا وارتفاع درجة حرارة الأرض على قمة جدول الأعمال. ويدعو تقرير لجنة أفريقيا الذي بدأ الأسبوع الماضي إلى خفض الديون الهائلة وإنهاء الحماية التجارية للدول الغنية وتوجيه أفضل للمساعدات التي تقدر بمليارات الدولارات سنويا. 

وفي المقابل يتعين على الدول الأفريقية إن تطبق ما يصفه التقرير بالإدارة الحكيمة وسيادة القانون. 

وأوضح متحدث باسم وزارة البيئة والأغذية والشؤون الريفية أن الاجتماع -الذي يستمر يومين بالقرب من مدينة ديربي بوسط انجلترا- اعتراف رسمي بأن البيئة مرتبطة بالتنمية المستدامة. 

ويعتقد منتقدون أن تقرير لجنة أفريقيا سيواجه على الأرجح نفس مصير الخطط السابقة الضخمة لإنقاذ أفريقيا من الفقر والمرض. 

وكانت الولايات المتحدة قد رفضت خطط وزير المالية البريطاني جوردون براون لآلية تمويل جديدة للمساعدات وتمسكت بشدة بحماية صناعتها التي يمكن أن تتضرر إذا تم تغيير قواعد التجارة. 

ويأتي الاختبار الجديد في قمة زعماء مجموعة الثماني في أسكتلندا في يوليو/تموز القادم. ويتضمن جدول الأعمال أفريقيا وتغير المناخ.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة