إسرائيل تطرح إخلاء مستوطنات وفك الارتباط   
الأربعاء 1424/12/13 هـ - الموافق 4/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أشارت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إلى أنه من المفترض أن تسلم رئيسة مجلس الأمن القومي غيورا ايلاند مسودة خطة فك الارتباط مع الفلسطينيين الأسبوع القادم لحكومتها.

وصرح رئيس الوزراء أرييل شارون للصحيفة بأمر إخلاء 17 مستوطنة في قطاع غزة وثلاث بشمال الضفة, مضيفا أن ذلك يأتي في إطار مخطط سيستغرق تنفيذه عاما أو عامين.

وسيزور شارون العاصمة الأميركية نهاية الشهر الحالي, حيث سيقدم للرئيس جورج بوش قائمة مفصلة بالمستوطنات التي ينوي إخلاءها في قطاع غزة.

من جهة أخرى ذكرت الصحيفة أن مهندسي اتفاق جنيف يبذلون جهودا حثيثة في سبيل أن تتبناه القمة العربية الشهر القادم بتونس.

ويقترح أرباب الاتفاق أن يعلن المشاركون في القمة قبولهم لاتفاق جنيف كأساس لإحلال السلام بين إسرائيل والفلسطينيين, وقرارات الأمم المتحدة كأساس للوصول إلى اتفاق سلام بين تل أبيب من جهة وسوريا ولبنان من جهة أخرى.

ويهدف صناع اتفاق جنيف من وراء تحركهم هذا إلى إقناع الجمهور الإسرائيلي بأن العالم العربي برمته وليس السلطة الفلسطينية وحدها شركاء في الحوار من أجل السلام.


بوش طلب من الكونغرس تخصيص نحو خمسة مليارات وسبعمائة مليون دولار مساعدات اقتصادية وأمنية وعسكرية للدول التي ساندت واشنطن في حربها على الإرهاب

فاينانشال تايمز

بوش يرد الجميل
ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية أن الرئيس الأميركي طلب من الكونغرس تخصيص نحو خمسة مليارات وسبعمائة مليون دولار, كمساعدات اقتصادية وأمنية وعسكرية للدول التي ساندت واشنطن في حربها على الإرهاب. وتبين الصحيفة أن كبار الدول المستفيدة من هذه المساعدات ستكون أفغانستان وباكستان ومصر والأردن.

وتلاحظ الصحيفة أن أغلب الدول التي ستتلقى المساعدات من الإدارة الأميركية لها سجل ضعيف في مجال حقوق الإنسان, رغم خطاب بوش في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي حول نشر الحرية في الشرق الأوسط وانتقاده للدعم الغربي للأنظمة الاستبدادية في المنطقة خلال فترة الحرب الباردة.

وفي موضوع آخر أشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة بصدد خفض قواتها العاملة في أوروبا بمقدار الثلث, وهو أكبر تقليص لوجودها العسكري بتلك القارة منذ أن بدأ عقب الحرب العالمية الثانية.

وذكر دبلوماسيون أن واشنطن لن تنشئ قواعد عسكرية جديدة بأوروبا الشرقية, مبددة المخاوف من أن البنتاغون يسعى لمعاقبة أوروبا القديمة نتيجة لموقفها المناوئ للحرب على العراق.

فشل الاستخبارات الغربية
نقلت صحيفة إندبندنت البريطانية عن رئيس وحدة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والنووية في جهاز الاستخبارات الدفاعي البريطاني براين جونز إعلانه أن معلومات داونينغ ستريت لإقناع البريطانيين بالحرب على العراق وامتلاك صدام حسين لأسلحة دمار كان مضللا.

وتشير الصحيفة إلى أن جونز الذي سيشكل شاهدا رئيسيا في التحقيق الجديد المزمع القيام به، أفاد أن خبراء جهاز الاستخبارات الدفاعي البريطاني خضعوا لضغوط خلال تحضيرهم للملف في سبتمبر/ أيلول 2002 أدت إلى تقديم معلومات مضللة عن إمكانيات العراق.


عندما غزت واشنطن ومعاونوها العراق اعتقد الشعب الأميركي ومعظم شعوب العالم أنه بعد إسقاط صدام ستطفو أسلحة الدمار على السطح والآن الجميع يتساءلون لماذا تم تضليلهم

كينيث بولاك/ غارديان

التحقيقات على جانبي الأطلنطي حول فشل الاستخبارات الغربية بشأن العراق أصبحت تحت الفحص والتدقيق, هذا ما عنونته صحيفة غارديان. ونقلت عن كينيث بولاك محلل سابق في الـ CIA اعترافه بأن الجواسيس أخطؤوا فعلا هذه المرة, لكن السياسيين قاموا بتحوير الأدلة لتتلاءم مع قضية الحرب.

وقال بولاك للصحيفة "لنبدأ بحقيقة أولى: وهي أنه في شهر مارس/ آذار الماضي عندما غزت الولايات المتحدة ومعاونوها العراق اعتقد الشعب الأميركي ومعظم شعوب العالم أنه بعد إسقاط نظام صدام ستطفو أسلحة الدمار الشامل على السطح.. وبالطبع لم تكن تلك القضية فالجميع الآن يتساءلون لماذا تم تضليلهم.. الديمقراطيون اتهموا إدارة بوش بالمبالغة في التهديد الذي يشكله العراق لتبرير حرب غير ضرورية أما الجمهوريون فادّعوا بأن الخطأ يقع على عاتق CIA وأجهزة الاستخبارات الأميركية".

ويشير بولاك إلى أن الجهتين على شيء من الحق, فأجهزة الاستخبارات بالغت في تقدير حجم الأسلحة العراقية المحظورة والقدرة على تطويرها, لكن ليس بالشكل الذي يعتقده العديد من الأشخاص، لأن الإدارة الأميركية فعلت فعلها وحورت ما تريد تحويره من معلومات لتبدو القضية ليست فقط ضرورة شن حرب بل القيام بها فورا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة