تزايد مخاطر الإصابة بالسل بين اللاجئين الأفغان   
الأربعاء 1422/8/6 هـ - الموافق 24/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طفلان أفغانيان في مستشفى بمدينة بيشاور الباكستانية (أرشيف)
أعربت منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي عن القلق من ارتفاع خطر الإصابة بمرض السل في أفغانستان وباكستان حيث يوجد آلاف اللاجئين الأفغان الذين فروا من الحرب في بلادهم. ويؤدي هذا المرض إلى وفاة مليوني شخص كل عام.

وأشار بيان مشترك للمنظمتين إلى أن "مئات الآلاف من اللاجئين يشكلون تجمعات كثيفة على طول الحدود بين البلدين، وفي هذه الحال يرتفع الخطر الجدي في تضاعف عدد ضحايا هذا المرض".

وأطلقت المنظمتان أمس "الخطة العالمية لمكافحة السل"، وهو مرض ينتقل في الهواء ويضرب الرئتين مما يؤدي إلى موت بطيء ومؤلم استنادا إلى منظمة الصحة العالمية التي تتخذ من جنيف مقرا لها.

وتستند الخطة المقترحة إلى تجنيد جميع المرافق الصحية واعتماد علاج على المدى الطويل لا تتجاوز كلفته 10 دولارات للشخص الواحد.

وقدرت الشركة العالمية لمكافحة السل التي أسستها عدة هيئات عام 1998 الحاجة إلى 9.3 مليارات دولار للقضاء على هذه الآفة في خمسة أعوام. غير أن البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية قالا إنه لا تتوفر حاليا سوى 4.5 مليارات دولار من المبلغ المستهدف.

وأوضحت المنظمتان أن مريضا واحدا بالسل من أصل أربعة، يتلقى حاليا العلاج السليم الذي يعتبر فاعلا بنسبة 90%.

وقال رئيس البنك الدولي جيمس ولفنسن أثناء إطلاق الحملة الجديدة من واشنطن أمس "إن مكافحة هذه الآفة أمر ملح حيث إنها تؤدي إلى مليوني وفاة سنويا".

وتم في هذا الاجتماع التذكير بالأهداف التي تم إعلانها عام 1998 وهي التقصي عن 70% من حالات السل المعدية قبل العام 2005 وتحقيق نسبة 85% من حالات الشفاء في الإصابات الجديدة.

وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن 22 دولة نامية تشمل قرابة 80 % من الإصابات بالسل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة