مقتل جندي فرنسي في مالي والحكومة تبادل أسراها   
الأربعاء 1435/9/20 هـ - الموافق 16/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 4:45 (مكة المكرمة)، 1:45 (غرينتش)

لقي جندي فرنسي مقتله في أول تفجير "انتحاري" يستهدف القوات الفرنسية بشمال مالي، في حين أجرت حكومة مالي عملية تبادل لعشرات الأسرى مع المجموعات المسلحة في شمال البلاد.

وقالت وزارة الدفاع في مالي إن جنديا فرنسيا توفي متأثرا بجراحه بعدما تعرض لهجوم على بعد نحو مائة كيلومتر شمالي مدينة جاو مساء الاثنين، في حين صرح المتحدث باسم الجيش الكولونيل جيل جارون بأن الجندي القتيل كان ضمن مهمة مراقبة في منطقة المسترات شمالي جاو.

وأضاف المتحدث أن سيارة مسرعة اقتربت فقام الجنود بإطلاق النار عليها مما أجبرها على التوقف على بعد عشرة أمتار لكن المهاجم سارع بتفجير نفسه بعبوة ناسفة، مما أدى إلى إصابة سبعة جنود فرنسيين، ثلاثة منهم إصاباتهم خطيرة.

وبهذا يرتفع عدد الجنود الفرنسيين الذين لقوا مصرعهم إلى تسعة، منذ تدخلت فرنسا في البلاد في يناير/كانون الثاني 2013، علما بأنه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

ويأتي الهجوم قبل أيام من زيارة مقررة لوزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان إلى مالي وزيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند لغرب أفريقيا، حيث من المتوقع أن يروج كلاهما لخطة إعادة تنظيم القوات الفرنسية البالغ قوامها 1700 جندي هناك وتحويلها إلى عملية إقليمية لمكافحة الإرهاب.

من جهة أخرى، وصل 45 عسكريا وشرطيا الثلاثاء إلى مطار باماكو على متن رحلة خاصة، وذلك بعد أن تم أسرهم على يد مجموعات مسلحة في نهاية مايو/أيار الماضي في كيدال (شمال شرق مالي)، وكان في استقبالهم رئيس وزراء مالي موسى مارا.

وفي الوقت نفسه، شهد المطار إطلاق سراح 41 من عناصر الطوارق الذين أسرتهم قوات الأمن في شمال مالي أثناء تسييرها دوريات أمنية.

وكانت مالي قد انزلقت إلى الفوضى عام 2012 عندما انتهز مقاتلون على صلة بتنظيم القاعدة فرصة انقلاب عسكري في العاصمة باماكو، واستغلوا تمردا قام به انفصاليو الطوارق واستولوا على شمال البلاد الصحراوي.

وبفضل تدخل عسكري قادته فرنسا تم إبعاد هؤلاء المقاتلين العام الماضي عن المناطق التي استولوا عليها، لكن السلطات تحمّل مقاتلين إسلاميين مسؤولية استمرار العنف بشكل متقطع، بما في ذلك تنفيذ هجمات على عربات باستخدام ألغام محلية الصنع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة