أموم: الوطني يمنع التسجيل للاستفتاء   
الثلاثاء 1431/12/24 هـ - الموافق 30/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 7:15 (مكة المكرمة)، 4:15 (غرينتش)

باقان أموم وصف مواقف المؤتمر الوطني بالرجعية والعنصرية (الجزيرة نت)

عماد عبد الهادي-الخرطوم

جددت الحركة الشعبية اتهاماتها لشريكها في حكم السودان (حزب المؤتمر الوطني) بترهيب الجنوبيين وطردهم من التسجيل لاستفتاء تقرير مصير الجنوب، وخلق أجواء مخيفة أدت لتدني معدلات التسجيل.

ووصفت الحركة مواقف المؤتمر الوطني بـ"العنصرية والرجعية والسلبية ضد المواطن الجنوبي".

وقالت أيضا عبر أمينها العام باقان أموم في مؤتمر صحفي يوم أمس إن الوطني "ما يزال يهدد العملية السلمية ويعرضها للخطر" باتهامه الحركة بمنع المواطنين من تسجيل أسمائهم للاستفتاء.

وأشار أموم إلى أن انفصال جنوبي السودان عن شماليه سيكون "أمرا واقعا" وقال إن قادة الوطني "يريدون ثمنا غاليا لقبولهم بذلك، وهذا نوع جديد من الابتزاز لأنه سيزرع الفتنة بين الشمال والجنوب".

مخططات عسكرية
وأكد أمين الشعبية أن الوطني "بدأ تنفيذ بعض المخططات العسكرية الاستفزازية بضرب عدد من مواقع الجيش الشعبي بالولايات الجنوبية بحجة ملاحقة حركة العدل والمساواة" التي توجد أصلا شمالي دارفور وتتمدد في ولايات أخرى شمالية، نافيا إيواء الشعبية للعدل والمساواة أو أي حركة أخرى من الحركات المسلحة في إقليم دارفور غربي البلاد.

وأعلن أموم رفض حركته "أي محاولة للزج بها في الأزمة القائمة بين المؤتمر الوطني ومسلحي دارفور، سواء كان ذلك من المؤتمر الوطني أو حركة العدل والمساواة".

وقال كذلك إن الوطني يحاول عرقلة السلام بالجنوب بدعم مليشيات جنوبية تنطلق من الخرطوم، مؤكدا أن الحركة تملك "أدلة إدانة المؤتمر الوطني في ذلك" وأضاف "لكن الحركة لم تجعل من جوبا مقرا لمعارضي المؤتمر الوطني أو مقرا لانطلاق الحركات المسلحة ضد الشمال".

وكشف أن الشعبية اتصلت بكافة "المليشيات الجنوبية التي عادت إلى السلام عقب العفو عنها، وهي اعترفت بالدعم الذي كانت تتلقاه من المؤتمر الوطني". ونصح المؤتمر "بالتواصل مع القوى السياسية الشمالية والحركات المسلحة لإدارة حوار بناء من أجل مستقبل شمالي السودان بعد الاستفتاء، خاصة في حال انفصال الجنوب".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة