فرقاء لبنان متمسكون بمواقفهم من توسيع الحوار   
الاثنين 15/9/1429 هـ - الموافق 15/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:38 (مكة المكرمة)، 12:38 (غرينتش)

الحريري جدد تمسكه بعدم توسيع الحوار وحزب الله رد بالمطالبة ببحث التوسيع (الفرنسية)

تمسكت قيادات قوى 14 آذار برفضها توسيع طاولة الحوار الذي ينطلق الثلاثاء من حيث عدد المشاركين وجدول الأعمال، في حين جددت قوى 8 آذار مطالبتها بتوسيع دائرة المشاركين وفتح جدول الأعمال.

وأكد زعيم تيار المستقبل والقيادي في 14 آذار سعد الحريري أن "المطالبة بتوسيع المشاركين وجدول الأعمال دعوة لتوسيع الخلاف وهروب إلى الأمام والبت مسبقا في موضوع السلاح مما يجعل الحوار مجرد مناسبة لالتقاط الصور التذكارية".

ولخص الخلاف في كلمة ألقاها في حفل إفطار بين "وجهة نظر تريد للدولة مجتمعة أن تكون صاحبة القرار في تحديد ما يتعلق بمفهوم الأمن القومي، ووجهة نظر تطالب بجعل الدولة غطاء لمفهوم أمني خاص".

من جانبه لفت نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله محمود قماطي، أبرز أطراف قوى 8 آذار، إلى "ضرورة بحث موضوع توسيع المشاركة".

وقال في تصريح صحافي إن "جدول الأعمال يجب أن لا ينحصر في نقطة وحيدة رغم أهمية نقطة إستراتيجية الدفاع الوطني، وتمسكنا جميعا ببحث هذه الإستراتيجية". وشدد على أهمية بحث أمور أخرى "أساسية ومفصلية تتعلق بقيام الدولة ومشروعها والرؤية لهذه الدولة وإلى الوضع الاقتصادي المتأزم".

وكان الخلاف بين الطرفين حول هذا الموضوع قد ظهر إلى العلن قبل بضعة أسابيع.

بعض القنابل ألقيت على مقربة من جامع جمال عبد الناصر وأدت لتضرر بعض السيارات (الفرنسية-أرشيف) 
لكن رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي يرأس الحوار قرر أن يدعو فقط القادة الأربعة عشرة الذين شاركوا في حوار 2006 ووقعوا اتفاق الدوحة على أن يبحثوا فيما بينهم هذه المواضيع.

تفجيرات جديدة
أمنيا أقدم مجهولون الليلة الماضية على إلقاء ست قنابل يدوية في منطقة كورنيش المزرعة ببيروت أحدثت أضرارا "طفيفة في المحال والسيارات" حسب مصدر أمني لبناني. وأفاد مصدر آخر بأن أربعة قنابل انفجرت قرب بعض المحال واثنتين قرب مسجد جمال عبد الناصر خلال ثلاث ساعات.

وكورنيش المزرعة حي تجاري وسكني في القسم الغربي من بيروت حيث الكثافة الإسلامية وكان شهد في الأشهر الماضية اشتباكات بين أنصار قوى 14 آذار التي تمثلها الأكثرية النيابية وخصوصا تيار المستقبل وأنصار قوى 8 آذار التي تمثلها الأقلية النيابية وخصوصا حركة أمل.

من ناحية أخرى أفاد المصدر نفسه بأن القوى المختصة "فككت الأحد قنبلتين يدويتين في بلدة لاسا قضاء جبيل" شمال بيروت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة