إنفلونزا الطيور تعود لباكستان وتركيا وكوريا الجنوبية   
الأحد 23/1/1428 هـ - الموافق 11/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:11 (مكة المكرمة)، 22:11 (غرينتش)

الأمم المتحدة تفترض أن الطيور المهاجرة نقلت الفيروس من الصين ومنغوليا (رويترز-أرشيف)

عاد فيروس إنفلونزا الطيور إلى كل من باكستان وكوريا الجنوبية وتركيا.

وقال ديفد نافارو منسق الأمم المتحدة للإنفلونزا إن الطيور المهاجرة أسهمت في عودة الفيروس، مشيرا إلى أنها ربما نقلته من منغوليا والصين.

ثالث إصابة بباكستان
وأكدت باكستان السبت ظهور ثالث حالة إصابة بسلالة "إتش5 إن1" القاتلة من فيروس إنفلونزا الطيور في هذا الأسبوع.

وقد جاءت نتائج الاختبارات على عينات من دجاج نافق في العاصمة إسلام آباد إيجابية.

وأعلن المسؤول بوزارة الأغذية والزراعة الباكستانية محمد أفضل أن جميع الحالات الثلاث التي أبلغ عنها كانت في طيور داجنة.

وكانت السلطات الباكستانية أبلغت في الأيام الأخيرة عن حالتي إصابة بالفيروس في مجموعة صغيرة من الدجاج والطاووس في روالبندي القريبة من العاصمة وفي بلدة مانسيهرا غرب البلاد.

وأبلغ عن أولى حالات الإصابة بفيروس "إتش5 إن1" بباكستان في فبراير/ شباط من العام الماضي في الإقليم الحدودي الشمالي الغربي، وأعدم عدد إجمالي يبلغ 40 ألف طائر.

أنقرة وسول تحتاطان
وأعلنت كوريا الجنوبية بدورها عن سادس حالة للإصابة بفيروس إنفلونزا الطيور، رغم إعدام دواجن بعد الحالات التي ظهرت في وقت سابق، ما أثار مخاوف من إخفاق الاحتياطات الصحية التي اتخذت للسيطرة على المرض.

وسجلت الحالة السادسة بضيعة في بلدة أنسونغ بولاية كيونغي الواقعة على بعد 66 كلم غرب العاصمة سول.

وتعتزم السلطات إعدام الدواجن في دائرة قطرها ثلاثة كيلومترات من المزرعة المصابة.

الدول المعنية بدأت بإعدام الدواجن احتياطا من انتشار الفيروس (رويترز-أرشيف)
وأكدت تركيا هي الأخرى ظهور حالة لإنفلونزا الطيور ببلدة بوغازكوي في محافظة باتمان الخميس، بعد عام من مقتل أربعة أطفال بالفيروس في المنطقة نفسها.

وأعلنت أنقرة أن الفيروس الذي تم اكتشافه هو "إتش5 إن1" بعد إجراء تحاليل مخبرية لأربعة أطفال نقلوا إلى المستشفى.

وبدأ موظفو وزارة الزراعة التركية الجمعة في إعدام جميع الطيور بأربع قرى في إقليم باتمان.

وأدت إنفلونزا الطيور العام الماضي إلى وفاة أربعة أشخاص في تركيا، بينما قتل الفيروس 166 شخصا في 11 دولة.

ويخشى العلماء أن يتحول الفيروس إلى سلالة تنتشر بسهولة بين البشر، ما قد ينجم عنه وباء يجتاح العالم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة