ثلاثة شهداء في غزة واشتباكات عنيفة بالضفة   
الأحد 1425/1/23 هـ - الموافق 14/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الاحتلال أطلق القنابل المسيلة للدموع لتفريق الفلسطينيين في الضفة (الفرنسية)

قتل ثلاثة فلسطينيين برصاص إسرائيلي بالقرب من مستوطنة نتساريم بقطاع غزة. وقد أعلنت قوات الاحتلال أنها أطلقت عليهم النيران بدعوى الاشتباه في قيامهم بزرع عبوات ناسفة في المنطقة.

واستشهد الرجال الثلاثة وهم في العشرينات بمنطقة تربط مستوطنة نتساريم جنوب غزة بمعبر كارني بين قطاع غزة وإسرائيل. من جهتها قالت مصادر أمنية فلسطينية إن جيش الاحتلال سلم جثث الشهداء إلى الفلسطينيين.

وفي الضفة الغربية جرح عدد من الفلسطينيين في مواجهات مع الاحتلال في قرية مدية. وقد اشتبك مئات الفلسطينيين بالأيدي مع جنود الاحتلال ورجال الشرطة خلال محاولتهم منع جرافة إسرائيلية من جرف أراضيهم الزراعية بغرض استكمال جدار الفصل. وقد أطلق رجال الشرطة الإسرائيليون عيارات مطاطية وقنابل مسيلة للدموع على الفلسطينيين الذين رشقوهم بالحجارة.

من جهة أخرى أفرجت السلطة الفلسطينية عن أربعة مواطنين متهمين بتفجير موكب دبلوماسي أميركي. وقال متحدث باسم اللجان الشعبية إن المحكمة الفلسطينية المدنية قررت الإفراج عنهم بكفالة بسبب عدم كفاية الأدلة.

وكانت أجهزة الأمن الفلسطينية قد اعتقلت الفلسطينيين الأربعة بتهمة التسبب بمقتل ثلاثة أميركيين يوم 15 أكتوبر / تشرين الأول الماضي في تفجير موكب دبلوماسي بقنبلة تم التحكم بها عن بعد لدى مرور الموكب قرب معبر بيت حانون (إيريز) الفاصل بين قطاع غزة والحدود الإسرائيلية.

أحمد قريع
اتصالات سياسية
سياسيا قال رئيس ديوان رئاسة وزراء السلطة الفلسطينية حسن أبو لبده إن هناك تقدما على صعيد تحديد الأطر العامة للاتصالات مع الجانب الإسرائيلي.

وقبل ساعات من اجتماعه مع دوف فايسغلاس مدير مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي, صرح أبو لبده أن هذا الاجتماع سيكون بداية لسلسلة اجتماعات لاحقة تستهدف التنسيق لتنفيذ الاتفاق المرحلي والتأسيس لتطبيق خارطة الطريق.

وقال مسؤول برئاسة الحكومة الإسرائيلية لم يذكر اسمه إن أبو لبده وفايسغلاس سيبحثان تحديد موعد لقاء شارون قريع فضلا عن جدول أعماله. وتوقع أن يعقد اللقاء الأسبوع الجاري لكنه لم يحدد مكانه وموعده.

من جانب آخر أبدى وزير الخارجية سيلفان شالوم معارضته لخطة فك الارتباط، وقال في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية إنه غير موافق من حيث المبدأ على المبادرات الأحادية الجانب.

وأبدى الوزير خشيته من أن تؤدي هذه الخطة إلى انتخابات مبكرة إذا عرضت على التصويت داخل الحكومة، مشيرا إلى وجوب قيام شارون بكل ما في وسعه للحفاظ على التحالف الحكومي الحالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة