عون ينفي وجود ضغوط سورية على المعارضة اللبنانية   
الثلاثاء 1429/3/26 هـ - الموافق 1/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:26 (مكة المكرمة)، 21:26 (غرينتش)

عون اتهم الأكثرية اللبنانية بالخضوع للخارج  (الجزيرة-أرشيف)

طالب رئيس تكتل التغيير والإصلاح في لبنان النائب ميشال عون مجددا بالشراكة في السلطة، نافيا وجود ضغوط سورية على المعارضة اللبنانية. لكن النائب وليد جنبلاط اتهم سوريا بالانتقام من اللبنانيين.

وقال عون عقب الاجتماع الأسبوعي لكتلته النيابية الاثنين "إن لم تتحقق المشاركة والتوازن في السلطة بواسطة رئيس الجمهورية والمؤسسات الأخرى، لا يمكن أن يكون هناك وطن ولا يمكن أن يكون هناك حكم".

واستغرب اتهام المعارضة بتعطيل المبادرة العربية حول لبنان، وقال "نتمنى من الدول التي تعتبر نفسها صديقة للبنان ألا تكون طرفا في النزاع، وأن تفهم أن ليس بإمكانها أن تضغط على دول أخرى حتى تضغط علينا لنتنازل عن حقوقنا ووجودنا".

وتابع "نسمع تصريحات من أوروبا وأميركا ودول عربية أن سوريا تعرقل الانتخابات، ثم ينسب إلينا وإلى حزب الله العرقلة المحلية"، مضيفا أن "سوريا لا تتعامل معنا بالضغط ولا يمكنها أن تضغط علينا".

وأضاف "إذا ضغطت علينا دون الحد الأدنى الذي تنازلنا عنه حتى الآن تكون بصدد إلغاء وجودنا السياسي، وهذا أمر لا تريد أن تقوم به ولا نحن نقبل به".

وردا على سؤال حول خطاب الرئيس السوري بشار الأسد في مؤتمر القمة العربية بدمشق، قال عون إن الأسد "قال الحقيقة الواقعية" وهي أن هناك من "يطلب من سوريا التدخل وان تضغط علينا".

وأكد أن "المسؤولين في الحكم" في لبنان "غير متاح لهم أن يقبلوا عرضا أو يرفضوه.. مطلوب منهم فقط من المراجع التي يرتبطون بها والتابعين لها سواء كانت إقليمية أو دولية، أن ينفذوا ما يطلب منهم".

وليد جنبلاط (الجزيرة-أرشيف)

جنبلاط 
على الجانب الآخر جدد النائب اللبناني وليد جنبلاط -أحد أقطاب الأكثرية- اتهام سوريا بعرقلة الحلول في لبنان، معتبرا أن "النظام السوري ينتقم من اللبنانيين منذ منتصف السبعينيات"، ووصف القمة العربية التي انعقدت في دمشق "بالباهتة".

وقال جنبلاط في الموقف الأسبوعي الذي ينشره في جريدة "الأنباء" التابعة للحزب التقدمي الاشتراكي الذي يتزعمه، إن وزير الخارجية السوري وليد المعلم قال إن الحل في لبنان "لبناني لبناني"، متسائلا "هل يظن أن أحدا لا يزال يصدق هذا الكلام المنمق في الشكل والفارغ من المضمون؟".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة