الأغلبية الحاكمة بموريتانيا تطالب بتشكيل حكومة جديدة   
الأحد 1429/3/2 هـ - الموافق 9/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:28 (مكة المكرمة)، 21:28 (غرينتش)
كتلة ميثاق الوحدة وصفت في المؤتمر الصحفي أداء الحكومة بالضعيف (الجزيرة نت)

أمين محمد-نواكشوط
 
طالبت كتلة ميثاق الوحدة التي تضم نحو عشرين حزبا سياسيا منتميا للأغلبية الحاكمة في موريتانيا بتشكيل حكومة جديدة "قادرة على مجابهة التحديات" التي تواجه البلد بمختلف المناحي السياسية والاقتصادية والأمنية.
 
وكانت ميثاق الوحدة قد تشكلت بعد اندماج كتلتي الميثاق والوحدة خلال الأيام الماضية، وأسندت قيادتها لرئيس الحزب الجمهوري للديمقراطية والتجديد اقريني ولد محمد فال.
 
وأعربت الكتلة خلال مؤتمر صحفي عقد مساء السبت عن خيبة أملها تجاه ما سمته "تشرذم المشهد السياسي" ممثلا في أغلبية "تزداد تيها وتشرذما شيئا فشيئا" ومعارضة "لم تعد تمسك بدورها الفاعل في ممارسة الديمقراطية الحقة".
 
وقال ولد محمد فال إن كتلته تطالب الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله باتخاذ الإجراءات المناسبة من أجل تولي فريق حكومي جديد يعكس الأغلبية الرئاسية، ويتميز بالخبرة والصرامة.
 
وأوضح في حديث للجزيرة نت أن خلفية هذه المطالب تعود لكون أن الحكومة لم تستجب لنتائج الانتخابات الرئاسية الماضية، حيث إن أغلب أعضائها من خارج هذه الأغلبية.
 
وأكد ولد محمد فال أن كتلته لديها تحفظات جوهرية وعميقة على نمط تسيير البلد، واصفا أداء الحكومة بأنه باهت وضعيف "إذا استثنينا الجانب الحقوقي المتمثل في حل مشكلة الزنوج المبعدين، وإصدار قانون يجرم الرق" وهو ما يوجب -في نظره- على الرئيس القيام بتصحيح تمليه الظروف الحالية للبلد.
 
كما انتقد بشدة الأوضاع التي يعيشها البلد واصفا إياها بالخطيرة خصوصا على المستويين الأمني والاقتصادي، وقال إن الأوضاع الأمنية باتت متردية "فيما الفقر يستفحل ويزداد البؤس بشكل يومي بأوساط شرائح واسعة من السكان".
 
وتعد هذه أول مطالبة من داخل الأغلبية الحاكمة بتشكيل حكومة جديدة، بعد أن صدرت هذه المطالبة من طرف بعض أحزاب المعارضة خلال الفترة الماضية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة