الجراد يجتاح مناطق بموريتانيا ويهدد البيئة   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:06 (مكة المكرمة)، 20:06 (غرينتش)

محمد بن ولد عبد الرحمن– نواكشوط

تجتاح أسراب كبيرة من الجراد مناطق متفرقة في موريتانيا منذ أكثر من أسبوعين، ما يهدد مساحة واسعة من المراعي والمزارع وواحات النخيل.

وإزاء هذا التطور وجهت نواكشوط نداء عاجلا على لسان وزير التنمية الريفية والبيئة طلبت فيه المساعدة لمواجهة هذه الأسراب المتزايدة.

ويتوقع الخبراء تكاثر المزيد من هذه الأسراب ما لم يكن هنالك تدخل حازم، وهو ما لم تظهر بوادره بشكل كامل.

واستجابة لهذا النداء بدأت فرق مغاربية بالوصول إلى موريتانيا لمواجهة هذا التحدي البيئي المضر. وأعلن وزير الفلاحة المغربي محمد لعنصر أن المغرب والجزائر وتونس تعتزم القيام بمبادرة تضامنية تجاه دول الساحل لمواجهة زحف أسراب الجراد الجوال.

وأوضح المسؤول المغربي أن بلاده قررت إرسال فرق المعالجة البرية والمبيدات وتكوين مجموعات للتدخل بالمكان.

واعتبر الوزير لعنصر أن التقديرات الأولية تشير إلى ضرورة معالجة ما بين أربعة إلى خمسة ملايين هكتار، ما يبدو فوق طاقة دول الساحل التي تفتقد إلى إمكانيات التدخل.

وأشار إلى أن المساحات المتضررة ستتضاعف مع فصل الخريف الذي يعرف زحفا أكبر للجراد نحو الشمال، وبينما كانت تهطل الأمطار بصورة جيدة في جميع أرجاء منطقة الساحل والأحوال الإيكولوجية مواتية، فإن عمليات التكاثر على نطاق كبير ستبدأ قريبا الأمر الذي سيدفع بأعداد من الجراد للاندفاع باتجاه غرب أفريقيا.
ـــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة