الادعاء الإسباني يرفض استجواب أميركيين بشأن غوانتانامو   
الجمعة 1430/4/21 هـ - الموافق 17/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 3:29 (مكة المكرمة)، 0:29 (غرينتش)
معتقل غوانتانامو (الفرنسية-أرشيف)

أعلن المدعي العام الإسباني كانديدو كوندي بومبيدو الخميس أنه لن يوصي بإجراء تحقيق قضائي مع ستة مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش بشأن تعذيب معتقلين في غوانتانامو.
 
وفي رده على سؤال للصحفيين في مدريد عن التحقيق المحتمل لتحديد ما إذا كان المسؤولون الأميركيون السابقون قد انتهكوا القانون الدولي بتقديم مبررات قانونية للسماح بالتعذيب قال كوندي "لا نستطيع مساندة هذا الإجراء".

وأضاف "إذا حققت في جريمة انتهاك حقوق السجناء فيجب أن يشمل التحقيق المسؤولين مسؤولية مادية".

وقال إن مثل هذه المحاكمة سوف تحول المحكمة الإسبانية القومية "إلى دمية تستخدم لأغراض سياسية".
 
وكان القاضي بالمحكمة العليا بالتاسار جارثون قد طلب مشورة المدعي العام الإسباني فيما إذا كان يجب التحقيق مع مسؤولين سابقين من بينهم وزير العدل الأميركي السابق ألبرتو غونزاليس، في دعوى الانتهاكات التي رفعتها مجموعة من المحامين المدافعين عن حقوق الإنسان.
 
وتشمل الدعوى أميركيين آخرين هم المستشار العام السابق في وزارة الدفاع وليام هاينز، والمحامي السابق بوزارة العدل جون يو الذي دبج آراء قانونية تقول إن بوش يحق له الالتفاف حول معاهدات جنيف.
 
كما تشمل أيضا وكيل وزارة الدفاع السابق للشؤون السياسية دوغلاس فيث، والمدير السابق في مكتب الاستشارات القانونية التابع  لوزارة العدل جاي بايبي وديفد أدينجتون كبير موظفي مكتب ديك تشيني نائب الرئيس السابق ومستشاره القانوني.
 
ورغم أن توصية كوندي بموبيدو، وهو من أبرز الشخصيات القانونية في إسبانيا، تقلل فرص أن يمضي جارثون قدما في التحقيق فإن قاضي المحكمة العليا قد يفعلها رغم ذلك.
 
واكتسب جارثون شهرة دولية منذ أصدر أمرا باعتقال دكتاتور تشيلي السابق أوغستو بينوشيه عام 1998.
      
وكان مكتب المدعي العام قد نصح جارثون من قبل بعدم تسليم بينوشيه، لكن هذا لم يمنعه وكاد ينجح فعلا.
 
ويسمح القانون الإسباني باختصاص المحكمة في نظر الدعوى، لأن خمسة من المواطنين والمقيمين في إسبانيا قالوا إنهم تعرضوا للتعذيب حين كانوا سجناء في سجن غوانتانامو.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة