واشنطن تغلق مكاتب لمجاهدي خلق وتجمد أرصدتها   
السبت 1424/6/18 هـ - الموافق 16/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كولن باول أصدر قرار إغلاق مكاتب المجلس الوطني للمقاومة في إيران
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية إغلاق مكاتب المجلس الوطني للمقاومة في إيران وهو الجناح السياسي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة.

وقررت الإدارة الأميركية تجميد الأرصدة الخاصة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأغلقت مكاتب المجلس في واشنطن.

وذكرت الوزارة أن الحكومة اتخذت هذه الخطوة بعد أن تأكدت أن هذه الجماعة ليست سوى واجهة لجماعة مجاهدي خلق التي تعتبرها الولايات المتحدة منذ فترة طويلة منظمة إرهابية أجنبية.

وكانت السلطات قد سمحت لهذه الجماعة التي كانت مكاتبهما لا تبعد سوى بنايتين عن البيت الأبيض بالعمل بشكل علني في الولايات المتحدة وبعقد مؤتمرات صحفية كشفتا خلالها النقاب عن معلومات بشأن برنامج الأسلحة النووية الإيراني.

وبسبب نوعية المعلومات الاستخباراتية التي قدمها المكتبين عن إيران يوجد للجماعتين مؤيدون أقوياء في إدارة البيت الأبيض والكونغرس, حيث أصدر 150 عضوا العام الماضي بيان تأييد لهما.

وقد انتقد مسؤول الاتصال في الكونغرس علي رضا جعفر زاده القرار الذي اتخذه وزير الخارجية الأميركي كولن باول, قائلا إن "هذا العمل المروع الذي قامت به وزارة الخارجية يمثل رضوخا واضحا لمطالب الحكومة الدينية الإيرانية أبرز دولة ترعى الإرهاب في العالم".

وأوضح جعفر زاده أنه كان "من الأفضل للوزارة الخارجية الأميركية انتهاج سياسة الحسم والنزاهة في مواجهة التهديد المتزايد لبرنامج الأسلحة النووية لطهران بدلا من إغلاق المكتب, المصدر الرئيسي للمعلومات".

وفي طهران اعتبر التلفزيون الإيراني قرار الحظر غير كاف, موضحا أن على واشنطن أن "تبدي الصدق وأن تثابر في عملها ضد مجاهدي خلق إذا أرادت أن تبرهن أنها لا تنتهج سياسة الكيل بمكيالين".

ويأتي قرار إغلاق مكاتب المجلس الوطني للمقاومة في إيران عقب خطوة مماثلة اتخذتها الحكومة الفرنسية في يونيو/ حزيران, إذ ألقت السلطات الفرنسية القبض على 160 من المتعاطفين مع منظمة مجاهدي خلق في حملات دهم وأحالت سبعة منهم بمن فيهم زعيمة الجناح السياسي مريم رجوي إلى التحقيق للاشتباه في علاقتهم بالإرهاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة