كيف تختار الطابعة المجسمة الملائمة؟   
الأحد 22/8/1437 هـ - الموافق 29/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 23:55 (مكة المكرمة)، 20:55 (غرينتش)

يمكن حاليا الحصول على طابعة مجسمة (ثلاثية الأبعاد) بسعر يقل كثيرا عن ألف دولار، وذلك بفضل الانتشار المتزايد لهذا النوع من الطابعات وظهور نماذج متنافسة للعديد من الشركات.

لكن قبل التسرع وشراء إحدى تلك الطابعات المثيرة لطباعة الدمى أو غطاء للهاتف الذكي أو تحويل أي تصميم آخر إلى مجسم، هناك عدة أمور يجب مراعاتها والتفكير فيها ودراستها من أجل اختيار النوع المناسب من هذه الطابعات.

فعلى المستخدم أولا تحديد إن كان يعتزم استخدام أنماط جاهزة يكتفي بطباعتها أو أنه سيصمم أشكالا وأنماطا خاصة به على جهاز الحاسوب، حيث إنه على أساس هذا الأمر سيحتاج المستخدم إلى التركيز على الجوانب العملية الفنية ويحددها بنفسه.

ويعود ذلك إلى أن بعض الشركات المصنعة للطابعات المجسمة تستخدم برامج تحكم خاصة بها في هذه الطابعات، وهو ما يعني أنه في حال وجود قوالب أو أنماط جاهزة يريد المستخدم طباعتها فينبغي أن تكون محفوظة بنفس الصيغة المتوافقة مع هذه البرامج حتى لا تحدث مشكلات أثناء الطباعة.

من المهم دراسة المكان الذي ستوضع فيه الطابعة نظرا لما تصدره من حرارة وضجيج ورائحة البلاستيك (الأوروبية)

ويتعلق أحد أهم الأسئلة المطلوب الإجابة عنها قبل شراء طابعة جديدة مجسمة، بالمنتج الذي يريد المستخدم طباعته، فالطابعات المجسمة الأقل سعرا لا تملك مساحة كبيرة كي تُخرج المنتج المطلوب طباعته، وكلما زادت المساحة المخصصة لإضافة طبقات الخام المستخدم في تشكيل المنتج المطبوع، زاد حجم المنتج الذي يمكن طباعته.

وعادة فإن الطابعات التي يبلغ سعرها نحو ألف دولار تحتوي على مساحة مخصصة لتشكيل المنتج تبلغ 20 سم2 على الأقل، وهي مساحة أكبر كثيرا من المساحات الموجودة في الطرز الأقل سعرا والتي تواجه صعوبات في طباعة أغطية هواتف ذكية تزيد مساحتها على 10×15 سم.

كما أن من المهم دراسة المكان الذي ستوضع فيه الطابعة، لأن عملية الطباعة المجسمة تستغرق ساعات طويلة وتصدر حرارة وضجيجا، ناهيك عن رائحة البلاستيك. لذلك يجب أن يكون المكان المخصص لها جيد التهوية.

وبشكل عام فإن الطابعات التي تستطيع قراءة البيانات من بطاقات الذاكرة (فلاش ميموري) تعطي مرونة كبيرة بالنسبة لمكان وضعها، مقارنة بالطابعات التي تحتاج إلى التوصيل بأجهزة الحاسوب حتى تعمل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة