موريتانيا تتسلم مطلوبين في قتل سياح فرنسيين   
الأحد 1429/1/5 هـ - الموافق 13/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:13 (مكة المكرمة)، 16:13 (غرينتش)

أمنيون فرنسيون شاركوا في ملاحقة متهمين بقتل سياح فرنسيين بموريتانيا (أرشيف)

أمين محمد-نواكشوط

وصل إلى موريتانيا متهمان بقتل أربعة سياح فرنسيين، قادمين على متن طائرة عسكرية من غينيا بيساو حيث اعتقلا هناك في عملية مطاردة طويلة شاركت فيها عناصر أمنية فرنسية.

ووسط تدابير أمنية صارمة وصل مساء أمس إلى مطار عسكري تابع للقوات الجوية الموريتانية المتهمان بقتل السياح الفرنسيين، ويتعلق الأمر بسيدي ولد سيدنا (20 عاما) ومحمد ولد شبرنو (26 عاما) اللذين اعتقلا ليلة الخميس الماضي.

وكانت الطائرة تقل أيضا ثلاثة أشخاص تم اعتقالهم الجمعة من طرف قوات الأمن في غينيا بيساو، ويشتبه في أن لهم صلة بالمتهمين بقتل السياح الفرنسيين.

وفور هبوط الطائرة تقدمت سيارة صغيرة إليها وسط حراسة أمنية مشددة وأدخل فيها المتهمون بقتل الفرنسيين، وتوجهت إلى مركز للشرطة وسط العاصمة نواكشوط.


ترحيل وتحقيق
ونقل المتهمان إلى موريتانيا بعد اتفاق مع سلطات غينيا بيساو يقضي بطرد المعتقلين من أراضيها دون تسليمهما إلى السلطات الموريتانية قبل أن تقوم الأخيرة باعتقالهما فورا.

ولجأ الطرفان لهذا الإجراء في محاولة للالتفاف على عدم وجود اتفاقية ثنائية بين البلدين لتبادل المعتقلين، بعد أن انسحبت موريتانيا من المنظمة الاقتصادية لغرب إفريقيا بعهد نظام الرئيس السباق معاوية ولد الطايع.

وترفض سلطات نواكشوط إعطاء أي توضيحات حتى الآن بشأن هذه القضية، كما لم يتضح بعد متى سيحال هذان المعتقلان إلى القضاء.

وقبل ترحيلهم إلى موريتانيا كانت الأجهزة الأمنية في غينيا بيساو أجرت تحقيقا مع المشتبه فيهم الثلاثة الجدد بعد استنطاق القاتلين المفترضين اللذين اعترفا بإطلاق النار على السياح الفرنسيين، وبأنهما ينتميان لتنظيم القاعدة.

يُذكر أن الأمن الموريتاني كان قد أحال إلى القضاء تسعة أشخاص يتهمهم بالعلاقة بمقتل أربعة سياح فرنسيين وجرح خامس يوم 24 من الشهر الماضي بمدينة ألاك (250 كلم شرق نواكشوط).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة