خبير أميركي في مكافحة الإرهاب يزور بنغلاديش   
الاثنين 19/8/1425 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:02 (مكة المكرمة)، 5:02 (غرينتش)

ضحايا في التفجيرات التي استهدفت مسيرة للمعارضة في بنغلاديش الشهر الماضي (الأوروبية)

يقوم خبير أميركي في مكافحة الإرهاب بزيارة للعاصمة البنغالية داكا الأحد القادم، لمساعدة الحكومة في التحقيق بشأن التفجيرات التي استهدفت مسيرة للمعارضة يوم 21 أغسطس/ آب المنصرم وأدت إلى مقتل 19 وجرح أكثر من 150 آخرين.

وكانت التفجيرات التي استخدمت فيها سبع قنابل قد استهدفت مسيرة لزعيمة رابطة عوامي المعارضة الشيخة حسينة واجد التي قالت بعد العملية إنها كانت محاولة لاغتيالها.

وتأتي زيارة كوفر بلاك الخبير الأميركي المذكور استجابة للدعوة التي أطلقتها داكا لطلب المساعدة من الإنتربول لإجراء التحقيقات المتعلقة بعمليات التفجير هذه.

وقد ذكرت مصادر حكومية في العاصمة البنغالية أن بلاك سيلتقي بعض كبار المسؤولين والمحققين وربما يتحدث إلى الصحافة المحلية.

وأضافت أنه سيدرس مدى تقدم التحقيقات الجارية مع مسؤولي الـ إف بي آي والإنتربول الموجودين في داكا من أجل مساعدة المحققين المحليين.

وقال ناطق بنغالي رسمي طلب عدم ذكر اسمه إن زيارة الخبير الأميركي "ذات دلالات كبيرة" لأنه سيتشاور مع السلطات المحلية بشأن تقديم الولايات المتحدة مزيدا من الدعم لبلاده في إطار مكافحة الإرهاب.

وذكرت مصادر في الشرطة البنغالية أن الإنتربول أنهى بعض التحقيقات الأولية وسيزور العاصمة مزيد من أعضائه لدراسة نتائج تلك التحقيقات.

يشار إلى أن بنغلاديش كانت قد انخرطت في برنامج مكافحة الإرهاب الذي أعلنه الرئيس الأميركي جورج بوش بعد أحداث 11 سبتمبر ما جعل الولايات المتحدة تمتدحها.

غير أن أحداث عنف كثيرة وقعت في بنغلاديش منذ العام 2000 وذهب ضحيتها ما لا يقل عن 105 قتلى من التكتل المعارض دون أن يكشف المحققون مرتكبيها.

ورغم أن المعارضة تتهم التكتل الحاكم بأنه وراء تلك الأحداث ينفي الأخير ذلك بشدة ويؤكد على لسان مطيور رحمن نظامي رئيس حزب الجماعة الإسلامية من التكتل الحاكم أن اللجوء إلى الإنتربول وجهات خارجية أخرى للمساعدة في التحقيق بشأن هذه الأحداث دليل كاف على براءة التكتل الحاكم وصدق نيته في كشف القائمين بهذه الجرائم.

ويستبعد أن يكون لاتهامات المعارضة هذه أثر كبير في إضعاف حزب رئيسة الوزراء الحالية خالدة ضياء والتكتل الذي يقوده ويضم أحزابا إسلامية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة