جيبوتي: إريتريا تدرب مليشيات للتخريب   
الأحد 1430/11/6 هـ - الموافق 25/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 20:49 (مكة المكرمة)، 17:49 (غرينتش)

خارطة جيبوتي
اتهم وزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف إريتريا المجاورة بتدريب وتسليح مليشيات للقيام بعمليات تخريب في بلاده ونشر الفوضى في منطقة القرن الأفريقي.

وقال يوسف للصحفيين في القاهرة بعد محادثات مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إن إريتريا تصدر الفوضى وإن تصديرها أصبح عملا معتادا لديها.

وأضاف أنها بدأت تدريب مليشيات وتسليحها للقيام بعمليات تخريب في جيبوتي مثلما تقوم بدعم عناصر في إقليم أوغادين بإثيوبيا.

ويوجد بجيبوتي -المستعمرة الفرنسية السابقة التي تقع بين إريتريا والصومال- أكبر قاعدة عسكرية فرنسية في أفريقيا بالإضافة إلى قاعدة أميركية كبيرة.

وتستخدم القوات البحرية الأجنبية التي تقوم بدوريات في الممرات الملاحية المزدحمة قبالة ساحل الصومال ميناءها لمكافحة القرصنة.

وتعتبر جيبوتي المطلة على البحر الأحمر ويسكنها 800 ألف نسمة المنفذ الرئيسي لإثيوبيا العدو اللدود لإريتريا والحليف الرئيسي لواشنطن في المنطقة إلى البحر.

وكرر يوسف الشكاوى الإقليمية من أن إريتريا تساند حركة الشباب المتمردة في الصومال التي تصفها واشنطن بأنها ممثل لتنظيم القاعدة في الصومال. وقال إنه ناقش مع موسى أيضا تطورات الأوضاع في الصومال واليمن.

وكان الرئيس الإريتري أسياس أفورقي قد أنحى الأسبوع الماضي باللائمة في الصراع الدائر بالصومال منذ فترة طويلة على التدخل الإثيوبي والكيني والجيبوتي.

وحذر كل من مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأفريقي وواشنطن، أسمرا من زعزعة الاستقرار في الصومال. واكتسبت محاولة فرض عقوبات على إريتريا سرعة كبيرة بعد انضمام بريطانيا إلى الدول الراغبة في معاقبتها.

وقال موسى إنه سيتوجه إلى كينيا وإريتريا وإثيوبيا وجيبوتي في الشهر القادم لمناقشة الوضع المتفاقم في المنطقة خاصة في الصومال واليمن ولبحث الأزمة بين جيبوتي وإريتريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة