واشنطن تلمح لقرب شطب كوريا الشمالية من لائحة الإرهاب   
الأربعاء 1429/1/15 هـ - الموافق 23/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:10 (مكة المكرمة)، 22:10 (غرينتش)

كوندوليزا رايس وبخت مسؤولا أميركيا انتقد مفاوضات نووي كوريا الشمالية (الفرنسية-أرشيف)

قال مسؤول أميركي إنه "يبدو أن كوريا الشمالية توفرت فيها المعايير" التي تسمح للولايات المتحدة الأميركية بشطبها من لائحة الدول التي تعتبرها "داعمة للإرهاب".

وصرح المسؤول بوزارة الخارجية الأميركية ديل ديلي لمجموعة من الصحفيين "يبدو أن كوريا استوفت هذه المعايير".

وقد وبخت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس مسؤولا في الإدارة الأميركية لانتقاده المفاوضات الدولية الجارية حول الملف النووي لكوريا الشمالية.

وقالت رايس إن المبعوث الخاص الأميركي إلى كوريا الشمالية جاي ليفكوفيتز "لا يعرف ماذا يجري في مفاوضات الدول الست (الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وكوريا الجنوبية وروسيا والصين واليابان) حول هذا الملف، ولا طبيعة السياسة الأميركية في هذه المفاوضات".

وكان ليفكوفيتز قال في وقت سابق إن كوريا الشمالية ليست جادة في نزع سلاحها النووي، وأضاف أنها ستواصل تسلحها حتى بعد أن تنتهي ولاية بوش بداية سنة 2009.

وانتقد الموفد الأميركي الصين وكوريا الجنوبية وقال إنهما غير مستعدتين لممارسة ضغط ملموس على بيونغ يانغ، ما يجعل المحادثات بشأن البرنامج النووي مفاوضات ثنائية بين واشنطن وكوريا الشمالية.

من جهتها نددت كوريا الشمالية بالتعامل الأميركي مع ملفها النووي وقالت إن الولايات المتحدة أوصلت الملف إلى الباب المسدود.

وأكدت صحيفة حكومية أن بيونغ يونغ لن تتراجع في مواجهة السياسة الأميركية التي قالت إنها يتحكم فيها "المتشددون".

وانتقدت الصحيفة ما سمته "إخفاق" الولايات المتحدة في الشروع بمسلسل شطب كوريا الشمالية من لائحة الدول التي تعتبرها واشنطن داعمة للإرهاب.

وكانت بيونغ يانغ قد وافقت في إطار المحادثات السداسية على تفكيك مفاعلها النووي الرئيسي في يونغبيون وإعلان كل برامجها النووية يوم 31 ديسمبر/ كانون الأول 2007 مقابل مساعدة تعادل مليون طن من الطاقة.

لكن توترات ظهرت بالآونة الأخيرة لأن بيونغ يانغ التي تتأخر في إعلان برامجها النووية، تتهم الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق بعدم تقديم المساعدات الموعودة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة