ناشطات "زيتونة" يتدربن على مواجهة هجوم إسرائيلي   
الأحد 24/12/1437 هـ - الموافق 25/9/2016 م (آخر تحديث) الساعة 18:44 (مكة المكرمة)، 15:44 (غرينتش)

تلقت الناشطات الدوليات اللواتي يعتزمن الإبحار نحو غزة في فلسطين المحتلة تدريبات في إيطاليا حول كيفية التعامل والتصرف أثناء أي هجوم عليهن من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وركزت التدريبات على الحالة النفسية للمتضامنات أثناء إبحارهن على متن سفينتي النساء لكسر الحصار على غزة المستمر منذ عشر سنوات، إضافة إلى التشديد على سلمية حملتهن وضرورة عدم الرد بعنف أثناء أي اقتحام.

وقد وصلت السفينة "أمل 2" إلى ميناء ميسينا في جزيرة صقلية الإيطالية لتلتحق بسفينة "زيتونة".

وكانت "زيتونة" -التي تحمل على متنها ثلاثين ناشطة من جنسيات مختلفة من تركيا وكندا وإسبانيا والولايات المتحدة والنرويج وأستراليا ودول أخرى- وصلت قبل يومين صقلية الإيطالية التي تعتبر المحطة الأخيرة قبل التوجه نحو غزة.

وحول مخاطر الرحلة واحتمال اعتداء جنود الاحتلال، قالت المغنية السويدية إلين هانسون المشاركة بالرحلة إلى غزة عبر "زيتونة" إنها على دراية بمخاطر الرحلة، وتستعد وزميلاتها بالسفينة لمواجهة حدوث مثل هذه السيناريوهات.

ناشطات يتلقين تدريبات على التعامل مع أي هجوم محتمل من جيش الاحتلال في حال إبحارهن إلى غزة (الجزيرة)

ناشطات
من جانبها، قالت الناشطة الأميركية ليسا هاميلتون التي انضمت إلى "زيتونة" إنها تشعر بالفخر والاعتزاز لمشاركتها في حملة كسر حصار غزة.

بدورها، أفادت الناشطة الكندية ويندي غولد سميث أنّ هناك العديد من الأسباب التي دفعتها للمشاركة بأسطول الحرية الرابع، وأنّ شعارها في هذه الرحلة "غزة يجب أن تكون حرة".

من جانبه، رحب رئيس بلدية ميسينا بسفن كسر الحصار على غزة، وأشاد ريناتو أكورينتي بتضحيات الناشطات اللاتي يجازفن بحياتهنّ من أجل إيصال المساعدات إلى أهالي غزة المحاصرين منذ سنوات.

ويفرض الاحتلال الإسرائيلي حصارا على قطاع غزة منذ نجاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتخابات التشريعية في يناير/كانون الثاني 2006، وشدّده منتصف يونيو/حزيران 2007 عندما أحكمت حماس سيطرتها على غزة.

وتقول الأمم المتحدة إن 80% من سكان القطاع البالغ تعدادهم نحو مليونين يعتمدون في معيشتهم على المعونات، مشيرة إلى أن معدل البطالة يصل إلى 43%.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة