قتلى بأعمال عنف في بغداد وكركوك   
الأحد 1432/5/15 هـ - الموافق 17/4/2011 م (آخر تحديث) الساعة 18:27 (مكة المكرمة)، 15:27 (غرينتش)

عراقيون يراقبون بقايا سيارة مفخخة
انفجرت سابقا في إحدى ضواحي بغداد (الأوروبية)
ذكرت مصادر أمنية أن مسلحين قتلوا عائلة من أربعة أفراد غرب بغداد مساء أمس وأن رجل أعمال لقي حتفه صباح اليوم في انفجار قنبلة بسيارته جنوب كركوك.

وقال مسؤولون بالشرطة إن مسلحين يستخدمون أسلحة مزودة بكواتم الصوت اقتحموا منزلا وقتلوا طفلين وأبويهما في غرب بغداد في وقت متأخر من مساء أمس السبت.

ولم تعط الشرطة تفاصيل أكثر عن الحادث لكنها قالت إن الدافع وراء القتل لم يعرف بعد إلا أنها أشارت إلى أنه لم يكن حادث سرقة.

وفي بغداد أيضا أعلنت الشرطة العثور على جثة شرطي عليها آثار عيارات نارية في حي الشعب الواقع شمالي العاصمة العراقية.

وفي جنوب مدينة كركوك الواقعة شمال بغداد قتل مقاول عراقي يدعى عبود محمد بانفجار عبوة ناسفة لاصقة بسيارته.

وقال مصدر أمني محلي إن عبوة ناسفة لاصقة انفجرت بسيارة المقاول -وهو من أهالي محافظة الأنبار- لدى سيرها في منطقة سوق دوميز، جنوب كركوك.

وتعد مدينة كركوك الغنية بالنفط في مقدمة المناطق المتنازع عليها بين الأكراد والعرب والتركمان، كما تشهد أعمال عنف شبه يومية.

المالكي يتعهد
وتأتي هذه التطورات بعد لقاء رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مع رئيس مجلس النواب الأميركي جون بونر ومساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان، تعهد لهما خلاله بأن قوات الأمن العراقية قادرة على حماية البلاد والمواطنين بعد انسحاب الجنود الأميركيين المتبقين بالعراق بنهاية السنة الحالية.

وقال المالكي في بيان نشر بموقعه على الإنترنت "نحن نتطلع لمستقبل التعاون مع الولايات المتحدة على مستوى تدريب وتسليح القوات العراقية".

وكان القيادي في قائمة العراقية علاء مكي قال إن المالكي طلب من واشنطن تمديد بقاء قواتها في العراق، وإن حكومته لن تستطيع الحفاظ على بقائها من دون الاستعانة بالقوات الأميركية.

ويذكر أن حوالي خمسين ألف جندي أميركي ينتشرون في العراق منذ انتهاء المهام القتالية للقوات الأميركية، من أصل نحو 170 ألفا تمركزوا في البلاد منذ الغزو الأميركي في 2003.

ويفترض أن تنسحب هذه القوات من العراق في نهاية العام الجاري بموجب اتفاقية أمنية موقعة بين البلدين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة