مقتل خمسة في تصعيد ماوي بالهند   
الاثنين 1430/4/18 هـ - الموافق 13/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 1:19 (مكة المكرمة)، 22:19 (غرينتش)
الهجمات ازدادت ضد قوات الأمن قبيل انطلاق الانتخابات العامة (الفرنسية-أرشيف)

قتل خمسة أشخاص بينهم أربعة رجال شرطة في هجومين مختلفين شنهما متمردون وسط وشمال شرق الهند، وكان قتل وأصيب العشرات في اليومين الماضيين في وقت تتصاعد فيه هجمات المتمردين قبيل انطلاق الانتخابات العامة الخميس المقبل.
 
فقد أعلن باوان ديو نائب المفتش العام في ولاية تشاتيسجار وسط الهند أن شرطيين ومدنيا قتلوا الأحد في كمين نصبه نحو أربعين متمردا ماويا مسلحا لأفراد من قوة الشرطة الاحتياطية المركزية والشرطة المحلية في منطقة غابات في مقاطعة بيجابور الواقعة على بعد 500 كيلو متر جنوبي رايبور عاصمة الولاية.
 
وأضاف ديو أن ستة متمردين ماويين قتلوا أيضا في اشتباكين منفصلين مع قوة الشرطة الاحتياطية المركزية في منطقة باستار في الولاية.
 
كما قالت الشرطة الأحد إن متمردين أطلقوا النار على قطار شحن كان يعبر ولاية آسام شمال شرق الهند فقتلوا شرطيين وأصابوا ثالث كانوا على متن القطار.
 
وقال المفتش العام في الولاية باسكار ماهانتا إن جماعة انفصالية تدعى ديما هالام داوغا، وهي جماعة عرقية متمردة صغيرة تقاتل من أجل الاستقلال عن الهند، يشتبه بمسؤوليتها عن ذلك الهجوم الذي وقع مساء السبت، مضيفا أن هذه الجماعة كانت نشطة في السنوات الثلاث الأخيرة.
 
وقالت الشرطة إن الجماعة نفسها مسؤولة أيضا عن هجوم على قطار آخر الجمعة الماضي قتل فيه أحد أفراد الشرطة الاحتياطية المركزية وجرح 15 آخرون، ونفذ كلا الهجومين في مقاطعة كاشكار التي تبعد نحو 350 كيلومترا جنوب غوهاتي عاصمة ولاية آسام.
 
هجوم السبت وقع قبيل خطاب جماهيري لزعيمة الحزب الحاكم (الفرنسية-أرشيف)
هجمات متعددة

وقتل كذلك خمسة رجال شرطة وأصيب ثلاثة آخرون أمس السبت في معركة استمرت ثماني ساعات مع متمردين ماويين في ولاية جيهارخاند شرق الهند.
 
وقالت الشرطة إن المعركة التي وقعت في أدغال موسانغا جوربا على بعد سبعين كيلومترا جنوب رانتشي عاصمة الولاية بدأت منذ صباح السبت وانتهت نحو الظهر قبيل خطاب جماهيري في المنطقة لزعيمة حزب المؤتمر الحاكم سونيا غاندي.
 
وكانت الشرطة أعلنت أمس السبت كذلك أن عشرة من عناصرها قتلوا وأصيب 11 آخرون في كمين نصبه لهم مساء الجمعة متمردون ماويون في مقاطعة دانتيوادا بولاية تشاتيسجار على بعد 560 كيلومترا جنوب رايبور عاصمة الولاية، في حين قتل ثلاثة متمردين.
 
وزاد المتمردون الماويون -الذين يقولون إنهم يقاتلون من أجل حقوق المزارعين الفقراء والعمال الزراعيين الذين لا يملكون أرضا- من هجماتهم على الأهداف الحكومية قبيل الانتخابات العامة الخميس المقبل، ودعوا لمقاطعتها وهددوا بقطع أيدي من يدلون بأصواتهم فيها.
 
وينشط المتمردون الماويون في 13 ولاية هندية من أصل 29، ويعيش 165 من أصل 600 إقليم في البلاد وبدرجات متفاوتة تحت نفوذ هؤلاء المقاتلين المسلحين الذين تطلق عليهم الهند اسم "ناكساليت"، وقد وصف رئيس وزراء الهند مانموهان سينغ تمردهم بأنه من أخطر التهديدات لأمن الهند الداخلي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة