كيري وظريف يتحادثان بشأن النووي والصين تقر بصعوبات   
الاثنين 4/5/1436 هـ - الموافق 23/2/2015 م (آخر تحديث) الساعة 9:57 (مكة المكرمة)، 6:57 (غرينتش)

التقى وزير الخارجية الأميركي جون كيري نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، في جنيف، مساء الأحد، في إطار جولة جديدة من المحادثات بين طهران ومجموعة "5+1" بشأن أزمة البرنامج النووي الإيراني، في وقت أقرت الصين بأن المحادثات تواجه صعوبات.

وضم الاجتماع لأول مرة وزير الطاقة الأميركي أرنست مونيز ورئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي اللذين قضيا معظم يوم أمس يتفاوضان بشكل منفصل بشأن التفاصيل التقنية للحد من البرنامج النووي الإيراني.

وقال ظريف لوسائل الإعلام الرسمية الإيرانية إن المحادثات الثنائية أسفرت عن "مناقشات جيدة دون اتفاقيات" ومازالت توجد بعض الخلافات. 

وأضاف "الفجوة الأساسية في رأيي نفسية. تعتقد بعض الدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة أن العقوبات أساسية ووسيلة للضغط على إيران. طالما استمر هذا التفكير فسيكون من الصعب للغاية التوصل لتسوية". وقال ظريف إن ضم مونيز وصالحي يعكس الحاجة إلى "وجود شخصيات على مستوى أعلى ولديها معرفة واسعة بكافة القضايا".

وعقدت المحادثات خلف الأبواب المغلقة، ولم تتح للصحفيين فرصة لالتقاط صور.

وقد أقر المدير العام المكلف بمراقبة الأسلحة ونزع السلاح بالخارجية الصينية وونغ كون، الأحد، في جنيف، بأن المحادثات تصطدم بـ "صعوبات". وصرح للصحفيين "نتوقع مزيدا من الصعوبات في وقت نقترب من المرحلة النهائية". لكنه تدارك أن "إرادة المشاركين أكبر من الصعوبات".

ولايتي: إذا كان الأميركيون لا يريدون التفاوض فهذا أمر يعنيهم (الأوروبية/أرشيف)

لا تمديد
وكان كيري صرح بعد لقاء مع وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، في لندن، السبت، أنه "ما زالت هناك ثغرات كبيرة وطريق طويل" قبل التوصل إلى اتفاق.

وأوضح وزير الخارجية الأميركي أن "الرئيس أوباما لا ينوي أبدا تمديد هذه المفاوضات بعد الفترة المحددة".

وردا على كيري، قال علي أكبر ولايتي مستشار الشؤون الخارجية للمرشد الإيراني علي خامنئي "إذا كان المسؤولون الأميركيون لا يريدون التفاوض فهذا أمر يعنيهم، ولكن هم الذين يريدون المفاوضات". 

وسبق أن تم تجاوز مهلتين حددتا لإبرام اتفاق نهائي منذ توقيع اتفاق مؤقت في نوفمبر/تشرين الثاني 2013 تضمن رفعا جزئيا للعقوبات، وتنتهي المهلة الجديدة يوم 31 مارس/آذار القادم لإبرام اتفاق سياسي، يليه اتفاق نهائي يحدد التفاصيل التقنية الأخيرة ويبرم قبل الأول من يوليو/تموز المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة