قتلى للجيش العراقي وتوقف العمليات بالرمادي   
الجمعة 1437/1/17 هـ - الموافق 30/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 13:44 (مكة المكرمة)، 10:44 (غرينتش)
أوردت مصادر للجزيرة أن سبعة جنود عراقيين قتلوا في اشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية بالكرمة شمال شرقي الفلوجة في محافظة الأنبار (غرب)، يأتي ذلك بينما أعلن قائد عمليات الأنبار توقف عمليات "تحرير الرمادي" بسبب الظروف الجوية.

وقال اللواء الركن إسماعيل المحلاوي اليوم الجمعة "إن العمليات العسكرية الرامية لتحرير مدينة الرمادي من تنظيم الدولة قد توقفت بسبب الظروف الجوية المتأثرة بالأمطار الغزيرة والعواصف الرعدية والرطوبة والتي أدت إلى انفجار مئات العبوات الناسفة والبيوت المفخخة في المدينة والمناطق المحيطة بها، خاصة في المحور الشمالي منها".

ورجح المصدر العسكري ذاته استئناف العملية العسكرية الأسبوع المقبل بعد تحسن الظروف الجوية.

من جهته، قال مصدر عسكري آخر إن سوء الأحوال الجوية يمثل عائقا بالنسبة إلى الدعم الجوي للعمليات العسكرية.

وقد تضررت آلاف الأسر النازحة بسبب السيول التي اجتاحت مخيماتها، في حين أعلن محافظ الأنبار صهيب الراوي النفير العام لإغاثة النازحين.

مياه الأمطار أصابت الحركة داخل أحياء بغداد بالشلل (الجزيرة)

هجمات وقتلى
من جانب آخر، أشارت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة إلى مقتل وإصابة العشرات من الجيش العراقي ومليشيات الحشد الشعبي في ثلاث هجمات بعربات ملغمة لمقاتلي التنظيم شمال سامراء وغربها بمحافظة صلاح الدين شمال العاصمة بغداد.

في حين قالت مصادر أمنية عراقية إن تنظيم الدولة ما زال يسيطر على مناطق غرب سامراء وشمال شرق بيجي.

وفي بيجي أيضا أفادت مصادر أمنية في وقت سابق أمس الخميس بأن تنظيم الدولة نجح في استعادة منطقة الفتحة الإستراتيجية التي تربط بين بيجي جنوبا والموصل شمالا وكركوك شرقا.

وبحسب هذه المصادر، فإن السيطرة على منطقة الفتحة جاءت بعد هجوم تنظيم الدولة انطلاقا من الحويجة جنوب غرب كركوك.

ويعد هذا الهجوم الأكبر من نوعه لتنظيم الدولة منذ إطلاق الجيش العراقي عملية عسكرية لاستعادة قضاء بيجي منتصف الشهر الجاري.

وتكتسب مدينة بيجي أهمية كبيرة لوقوعها على الطريق الذي يربط العاصمة بغداد بمحافظة نينوى شمالي البلاد، فضلا عن أنها تحتوي على أكبر مصافي تكرير النفط العراقي.

وتشن القوات العراقية عمليات عسكرية لاستعادة المناطق التي سيطر عليها تنظيم الدولة في الهجوم الواسع الذي شنه في يونيو/حزيران العام الماضي، ورغم خسارة التنظيم عددا من المناطق بمحافظات ديالى (شرق) ونينوى وصلاح الدين (شمال) فإنه ما زال يسيطر على أغلب مدن ومناطق محافظة الأنبار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة