تراجع شعبية حزب ميركل بألمانيا   
الاثنين 8/7/1433 هـ - الموافق 28/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 6:04 (مكة المكرمة)، 3:04 (غرينتش)
نتائج الاستطلاع ربما لا تنعكس على الانتخابات البرلمانية المقررة العام المقبل حسب أحد قادة الحزب
(الفرنسية-أرشيف)
أظهر استطلاع للرأي الأحد تراجع شعبية حزب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المحافظ حيث تقلص الفارق الذي يتقدم به على الحزب الديمقراطي الاشتراكي (حزب المعارضة الرئيسي)، وهو أسوأ تراجع يحدث خلال أسبوع واحد منذ سبع سنوات.

وأفاد الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "أمنيد" بأن فارق الثماني نقاط مئوية التي كانت تفصل بين حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي بزعامة ميركل، والحزب الديمقراطي الاشتراكي انكمش إلى نقطتين فقط خلال أسبوع تعرضت فيه ميركل لضغوط بسبب أزمة اليورو والاضطراب الداخلي.

من جهته قال أحد قادة الحزب إن المحافظين يعانون أيضا من الآثار المترتبة على الهزيمة في الانتخابات المحلية التي جرت في 13 مايو/ أيار، لكنه أكد أنه من السابق لأوانه الحديث عن كون هذا كان هذا التراجع سيؤثر في الانتخابات البرلمانية القادمة (بوندستاغ) المقرر تنظيمها العام القادم.

وأوضح الاستطلاع، الذي نشرته صحيفة بيلد إم سونتاج، أن الدعم الذي يحظى به الاتحاد الديمقراطي المسيحي وشريكه في ولاية بافاريا حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي، تراجع بثلاث نقاط خلال الأسبوع المنتهي في 23 من مايو/ أيار الجاري ليصل إلى 32% وهو أدنى معدل خلال سبعة أشهر.

وأضاف الاستطلاع أن التأييد للحزب الديمقراطي الاشتراكي ارتفع في الفترة نفسها بثلاث نقاط إلى 30% وهو أعلى مستوى له في خمسة أشهر.

وظل المحافظون يتمتعون بتقدم مريح على الحزب الديمقراطي الاشتراكي في استطلاعات الرأي منذ سحقهم لحزب يسار الوسط في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في 2009، وكان فارق النقطتين هو الأقل منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2011.

وتأتي هذه النتائج وسط ضغوط يمارسها الشركاء الدوليون لألمانيا وأحزاب المعارضة في الداخل على ميركل كي تتخذ خطوات أكثر جرأة لدعم النمو في دول منطقة اليورو التي تواجه أزمة شديدة مثل اليونان وإسبانيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة