الثلاثاء العظيم ربما لا يحسم مواجهة كلينتون وأوباما   
الأربعاء 1429/1/30 هـ - الموافق 6/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:57 (مكة المكرمة)، 8:57 (غرينتش)

احتدام المنافسة في معركة قد تطول (رويترز)

ذكرت صحيفة ذي كريستيان ساينس مونيتور اليوم أن احتدام المنافسة بين السيناتور باراك أوباما والسيناتورة هيلاري كلينتون للظفر بترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة لعام 2008 قد يمتد لما بعد يوم الثلاثاء العظيم.

وقالت الصحيفة في تقرير عن عمليات الاقتراع التي ستجرى اليوم لانتخاب مترشح واحد عن كل من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، إن إعلان السيناتور السابق جون إدواردز انسحابه من السباق يجعل المواجهة محصورة بين أوباما وكلينتون.

وقد أظهرت استطلاعات الرأي التي أجريت نهاية الأسبوع الماضي أن هيلاري كلينتون بدأت تفقد دعم ناخبي الحزب الديمقراطي في حين انتزع أوباما منها زمام المبادرة في ولايات رئيسية مثل كاليفورنيا ونيوجيرسي وميسوري التي كانت لوقت طويل دوائر مغلقة لغريمته.

وأضافت الصحيفة أنه على الرغم من ذلك فإن التنافس على بطاقة الحزب الديمقراطي يمكن ألا يحسم اليوم بل قد يمتد إلى أكثر من عشر ولايات ستختار مرشحها في منتصف فبراير/شباط ومطلع مارس/آذار.

ونادرا ما دخل مترشحان هذا اليوم بمثل هذه الندية كما هو الحال بالنسبة لأوباما وكلينتون، كما لم يحدث أن اقتربت امرأة أو أميركي أسود من الفوز بترشيح حزبهما إلى هذا الحد من قبل.

من جانبها نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مترشح الحزب الجمهوري ميت رومني قوله إنه سيفاجئ أولئك الذين يتوقعون فوز خصمه السيناتور جون ماكين في انتخابات اليوم.

وأشارت إلى أن ماكين يدخل يوم الثلاثاء العظيم بزخم كبير من انتصاراته السابقة في ولايتي فلوريدا وكارولينا الجنوبية، إلا أن رومني لم يبد أي إشارات على إلقائه قفاز التحدي وهو يتنقل من ولاية إلى أخرى في إطار حملته الانتخابية.

وقالت الصحيفة إن أداءً قويا من جانب ماكين اليوم سيعزز موقفه ويجعله خيارا مفضلا لدى الحزب الجمهوري.

وإذا كان الثلاثاء العظيم يبدو يوما حاسما بالنسبة للجمهوريين فإنه ليس كذلك في معركة الحزب الديمقراطي التي قد تتمخض عن نتائج غير حاسمة في نظر صحيفة واشنطن بوست.

فقد مضت الصحيفة إلى القول إن مستشاري هيلاري كلينتون أبدوا قدرا من الرزانة حين توقعوا أن تطول المعركة مع أوباما إلى فترة قد تمتد أشهرا.

وأكد هؤلاء أن كلينتون استطاعت أن تجمع 13 مليون دولار أميركي من التبرعات في يناير/كانون الثاني مقابل مبلغ 32 مليون جمعه أوباما خلال نفس الفترة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة