أجواء السياسة تعود لكان بفيلم بريطاني   
السبت 1426/4/6 هـ - الموافق 14/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:20 (مكة المكرمة)، 19:20 (غرينتش)
قوة الكوابيس يعيد السياسة إلى جو المهرجان بعد فوز مايكل مور العام الماضي بفيلمه الذي يسخر من بوش (إرشيف)

يتوقع أن يثير فيلم وثائقي بريطاني يقول بأن المحافظين الجدد الأميركيون بالغوا في حجم التهديد "الإرهابي" حفيظة واشنطن ولندن بنفس القدر الذي أحدثه فيلم 11-9 فهرنهايت العام الماضي للمخرج مايكل مور.
 
وحسب الفيلم (قوة الكوابيس) الذي يعرض خارج المسابقة الرسمية، ساد الخوف من الإرهاب صناعة السياسة في الولايات المتحدة وبريطانيا، رغم أن قدرا كبيرا من ذلك القلق مبني على أوهام تم تغذيتها بحرص.
 
ويشير الفيلم الذي أخرجه آدم كرتيس إلى أن الرئيس الأميركي جورج بوش والمحافظين الجدد ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير بالغوا في التهديد الإرهابي بصورة شبيهة بالطريقة التي ضخم بها أجيال من السياسيين خطر الشيوعية والاتحاد السوفياتي.
 
ويقول الفيلم إن المحافظين الجدد يفعلون الشيء نفسه مع "المتطرفين" الإسلاميين، لأن هذا يوافق النظرة الأميركية عما يعرف بالحرب الملحمية.
 
ويدلل الفيلم على أن بوش وبلير استغلا ما قال إنه "خوف وهمي من الإرهاب وخلايا الشر المنظمة الكامنة بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول لتعزيز سلطاتهما وحشد شعبيهما".
 
ورسم الفيلم شبها خلافيا بين الحركة الأميركية التي أدت إلى ظاهرة المحافظين الجدد والجذور والآراء التي أدت إلى بزوغ الإسلام السياسي، ويصور الفيلم المحافظين الجدد بول وولفويتز وريتشار بيرل ودونالد رمسفيلد كنظراء لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ونائبه أيمن الظواهري.
 
وخصص الفيلم جزءا كبيرا منه لانتقاد الإعلام غير المدقق والمؤسسات الأمنية المندفعة.
 
وأعاد فيلم قوة الكوابيس السياسة إلى جو المهرجان الذي كان تواقا للابتعاد عنها بعد فوز المخرج الأميركي مور بالجائزة الكبرى العام الماضي عن فيلمه الذي يسخر من رد فعل الرئيس جورج بوش على الإرهاب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة