الإيدز يفقر الدول النامية ويعوق النمو الاقتصادي   
الثلاثاء 1422/7/22 هـ - الموافق 9/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر أمام المؤتمر الدولي السادس لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) في دول آسيا والباسيفيك إن انتشار الإيدز وفيروس (HIV) المسبب للمرض في دول المنطقة سيحد من تنفيذ برامج مكافحة الفقر فيها. كما أظهرت دراسة أجراها صندوق إنقاذ الأطفال أن أكثر من 13 مليون طفل تحت سن الخامسة عشرة فقد كل واحد منهم أحد والديه أو كليهما بسبب الإيدز.

ودعا داونر وزراء الصحة وممثلي حكومات 35 دولة إلى توحيد الجهود في الحرب على الإيدز الذي يصيب واحدا من كل خمسة أشخاص في أستراليا. وذكر أن 20% من المصابين بالإيدز في العالم هم من منطقة آسيا والباسيفيك, "وعليه فلا يمكننا السكوت عن مخاطر المرض.. فقد اندهش العالم من حجم الإصابات بالإيدز وفيروس (HIV) في القارة الأفريقية, ولم يعلم أن المرض والفيروس المسبب له ينتشران بشكل أوسع في منطقتنا".

وحذر داونر من أن الفشل في مكافحة انتشار المرض سيعوق النمو الاقتصادي وتطوير قطاعات الخدمات الصحية وتحسين الأوضاع المعيشية.

ارتفاع عدد يتامى الإيدز
في غضون ذلك دق صندوق إنقاذ الأطفال ناقوس الخطر في دراسة وزعها على المشاركين في المؤتمر، وأظهرت الدراسة أن أكثر من 13 مليون طفل تحت سن الخامسة عشرة فقد كل واحد منهم أحد والديه أو كليهما بسبب الإصابة بفيروس (HIV) ومرض الإيدز.
وذكرت المنظمة الخيرية أن الأدوية الجديدة تستطيع أن تنقذ المواليد الجدد من الإصابة بالمرض لكنها لا تتمكن من إنقاذ الوالدين المصابين.

وعلى الصعيد ذاته حذر خبراء مشاركون في المؤتمر من السياسات التعسفية التي تتخذها بعض الحكومات ضد المصابين بفيروس (HIV) ومرض الإيدز مثل إجبارهم على إجراء عمليات تصيبهم بالعقم الدائم لكي لا يتمكنوا من الإنجاب مستقبلا ونقل المرض إلى أبنائهم. وقال أحد المصابين وهو من النيبال إن حكومة بلاده تفرض إجراءات قمعية ضد المصابين بالإيدز مثل العقم الإجباري والحرمان من الإنجاب والطرد من البيوت والحرمان من الميراث.

ومع وجود حوالي سبعة ملايين شخص في آسيا مصابين بالإيدز أو يحملون فيروس (HIV) يقول المدافعون عن حقوقهم إن التمييز الذي يتعرض له هؤلاء الأشخاص يمثل مشكلة متزايدة. وتسيطر على جدول أعمال المؤتمر الذي يستمر خمسة أيام قضايا الوقاية والعلاج من مرض الإيدز.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة