العثور على أجزاء زورق في جسم الناقلة الفرنسية   
الخميس 1423/8/4 هـ - الموافق 10/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحد المحققين الأميركيين يصل إلى فندق بالمكلا بعد تفقده الناقلة الفرنسية

قال محقق فرنسي اليوم الخميس بعد فحص ناقلة النفط المنكوبة والتي وقع بها انفجار قبالة ساحل اليمن يوم الأحد الماضي إن أجزاء مما يعتقد أنه زورق وجدت في جسم الناقلة.

وقال جان فرانسوا بيروتي "وجدنا أجزاء من زورق من الواضح أنها لا تنتمي إلى الناقلة" موضحا أن هذه الأجزاء من الألياف الزجاجية. وأضاف أن الخارجية الفرنسية ستصدر بيانا صباح غد الجمعة بخصوص نتائج اليوم الأول من التحقيقات بشأن ما حدث للناقلة الفرنسية ليمبورغ يوم الأحد.

وسئل إن كانت الأجزاء مماثلة لما عثر عليه بالمدمرة الأميركية كول التي تعرضت لهجوم باستخدام زورق صغير في ميناء عدن اليمني في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2000, فقال "نعم هذا محتمل".

ومن جهتهم قال مسؤولان أميركيان إن المحققين الأميركيين في الحادث يعتقدون أن الانفجار الذي استهدف الناقلة الفرنسية كان عملا إرهابيا. وأوضح المسؤولان اللذان رفضا ذكر اسميهما أن تقارير أولية أعدها المحققون الأميركيون والفرنسيون واليمنيون في مكان الانفجار قادتهم إلى هذه النتيجة, في حين كانوا يميلون إلى فرضية اعتبار الانفجار حادثا عرضيا.

وقال أحد المسؤولين "هناك الكثير من المؤشرات حاليا تظهر أن الانفجار من صنع إرهابيين" مع إشارته إلى أن نتائج التحقيقات ليست نهائية. وأضاف المسؤول الآخر أن هناك "مؤشرات تظهر أن الحادث وقع بسبب شيء آخر غير انفجار داخلي, ولكن لا توجد نتيجة نهائية".

الفتحة التي أحدثها الانفجار بالناقلة
اليمن لا يستبعد أي فرضية
ومن جهته أعلن وزير النقل والشؤون البحرية اليمني سعيد اليافعي في وقت سابق اليوم أن صنعاء "لا تستبعد أي فرضية" في أسباب الانفجار.

وقال خلال مؤتمر صحفي بمدينة المكلا جنوب شرق اليمن "إن جميع الافتراضات مطروحة, ولا نستبعد أي فرضية في الحادث ولا شيء مستبعدا في الوقت الراهن".

وكان الوزير اليمني قد أكد الثلاثاء أن بلاده لا تسعى إلى إخفاء الحقيقة حول أسباب الانفجار. وقال "إذا تبين من التحقيق أنه عمل إرهابي فلن نسعى إلى إخفاء ذلك". وتختلف أقوال الوزير بعض الشيء عن تصريحات السلطات اليمنية التي كانت حتى الآن ترفض فرضية الاعتداء على عكس مالك وأفراد طاقم الناقلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة