400 ألف زهرة بمهرجان الزهور الماليزي   
الأربعاء 15/8/1433 هـ - الموافق 4/7/2012 م (آخر تحديث) الساعة 10:38 (مكة المكرمة)، 7:38 (غرينتش)
المهرجان يقدم عروضا كثيرة لتنسيق الزهور وفنون البستنة (الجزيرة نت)

محمود العدم-بوتراجايا

يستحضر مهرجان الزهور السنوي في مدينة بوتراجايا -العاصمة الإدارية لماليزيا- هذا العام روعة جمال زهرة البوغينفيليا الدائم، التي تعتبر واحدة من أكثر الزهور شعبية وسحرا، ويقدم برنامجا حافلا بالعديد من الفعاليات والمحاضرات والمسابقات بهدف جذب نحو مليون زائر من محبي الطبيعة والاستكشاف.

واختار المنظمون زهرة البوغينفيليا لتكون شعارا لمهرجان هذا العام لما تتمتع به الزهرة من عراقة وانتشار بألوانها المبهجة النابضة بالحياة على الدوام.

زهرة البوغينفيليا في تصميم إنجليزي (الجزيرة نت)

وتقول الروايات المعتمدة من قبل المنظمين إن أصول هذه النبتة تعود إلى أميركا الجنوبية، وإن تسميتها بالبوغينفيليا ترجع إلى مكتشفها البحار والمستكشف الفرنسي لويس أنطوان ديفوغن فيل، الذي عمل في البحرية الفرنسية وكان أول فرنسي يعبر المحيط الهادئ في أواخر القرن الثامن عشر.

وعبر رحلة بحرية للمستكشف ديفوغن، انتقلت هذه النبتة من البرازيل وجزر الكاريبي إلى فرنسا وبريطانيا وبقية أنحاء أوروبا، ومنها إلى مناطق عدة في آسيا، حتى وصلت إلى ماليزيا عام 1923 لتصبح هذه الجزر الآسيوية إحدى أكثر الدول عناية واحتفاء بها.

ويعرض مهرجان الزهور في بوتراجايا لهذا العام أكثر من مائة نوع لزهرة البوغينفيليا، وذلك ضمن مجموعة تحتوي على نحو 400 ألف زهرة وشجرة ولوحة نباتية، مما يعني دخول الزهرة بهذا التنوع الكبير كتاب الأرقام القياسية الماليزي.

وقد تم اختيار مكان المهرجان على حافة بحيرة مدينة بوتراجايا ليتلاءم مع طبيعة الحدث، حيث يطلق على هذه المدينة اسم "المدينة الحديقة" لانتشار الحدائق والمساحات المائية على نحو 40% من مساحتها.

عروض وفعاليات
ويستضيف المهرجان -الذي افتتحته ملكة ماليزيا الحاجة حامينة- مصممين دوليين للحدائق والزهور من أوروبا وأستراليا وآسيا والولايات المتحدة، كما يشارك فيه عدد من المدراس والجامعات الماليزية والمعاهد الزراعية المختصة.

الجناح الصيني يعرض العديد من الأفكار في تنسيق الزهور (الجزيرة نت)

ويشتمل على ساحات مفتوحة لعرض الزهور المتنوعة، ومعارض خاصة قدمت فيها أعمال المصممين الدوليين والمحليين، ويشاهد الزوار عروضا حية للتصميم يقدمها مختصون دوليون في فن تشكيل الأزهار.

وهناك أيضا زوايا للتدريب على بعض فنون التصميم الداخلي وتنسيق الزهور والزينة والحدائق البيتية، وتوجد حديقة للنباتات المستخدمة في العلاج الطبيعي، تقدم فيها جلسات للتدليك والتفكر والاستجمام.

وتجري على هامش المهرجان العديد من الفعاليات والمسابقات، ومنها ورشات عمل ومحاضرات عن البستنة، ومسابقة للتصوير الفوتوغرافي، ومسابقة للرسم بالألوان المائية. ويسعى القائمون عليه لاستقطاب نحو مليون زائر على مدار أيامه التسعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة