بان يدعو اللبنانيين لحسم أزمتهم ويرحب بالمبادرة العربية   
الثلاثاء 1428/12/29 هـ - الموافق 8/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 6:44 (مكة المكرمة)، 3:44 (غرينتش)
بيروت تنتظر وصول موسى ودمشق تجدد دعمها للمبادرة العربية (الفرنسية-أرشيف)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون القادة اللبنانيين إلى "تجاوز مصالحهم الطائفية" وإنهاء الأزمة بشأن انتخاب رئيس جديد للبلاد، ورحب بالمبادرة العربية لحل الأزمة، التي تعهدت أوروبا بدعمها. 
 
وفي أول مؤتمر صحفي له هذا العام قال بان "أشعر بخيبة أمل بالغة من الوضع الراهن حيث لا يستطيع الشعب اللبناني انتخاب رئيسه طوال هذه الفترة الطويلة".
 
وأضاف "إن الفشل في التوصل إلى اتفاق مبكر سيكون خذلانا لتوقعات الشعب اللبناني والمجتمع الدولي".
  
ورحب الأمين العام للأمم المتحدة بجهود الجامعة العربية لحل الأزمة، وحث الدول المجاورة للبنان خاصة سوريا على مساعدة اللبنانيين على التغلب على هذه الأزمة دون تدخل خارجي.
 
ترحيب أوروبي
من جهته أعرب الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا أمس عن دعمه للخطة التي وضعتها الجامعة العربية لحل أزمة الانتخابات الرئاسية اللبنانية.
 
كما أعرب عن أمله في نجاح زيارة الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إلى بيروت.

وفي باريس أعلن وزيرالخارجية الفرنسي برنار كوشنر أمس دعم بلاده لخطة الجامعة العربية، مشيرا إلى أنها مستلهمة من الأفكار التي ساهمت فرنسا في بلورتها خلال الأشهر الأخيرة لحل الأزمة.
 
وفي دمشق أعربت القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية الحاكمة في سوريا عن تأييدها لخطة الجامعة. 
 
 عون يرحب بالمبادرة العربية
(الجزيرة-أرشيف)
بيروت تنتظر
وفي بيروت لاقت الخطة ردود فعل إيجابية بين السياسيين اللبنانيين وذلك في الوقت الذي ينتظر فيه لبنان زيارة عمرو موسى غدا الأربعاء.
 
ورحب رئيس التيار الوطني الحر ميشال عون بالمبادرة، واعتبر أن العبرة تكمن في طريقة الإعداد والإخراج للمبادرة وفي صياغة التفاهمات.
 
واعتبر عون أن هناك سلبية في سلوك الأكثرية، قائلا "نتمنى أن تكون الالتزامات فيما بيننا كلبنانيين وأن توضع في ورقة تفاهم خاصة في ما يتعلق بالبند الثاني في المبادرة والمتعلق بالصوت المرجح لرئيس الجمهورية".
 
ورحب وزير الخارجية فوزي صلوخ "بالمساعي الحثيثة التي بذلها وزراء الخارجية العرب مما أنتج مادة وفاقية يجب العمل على تبيان تفاصيلها".
 
ودعا صلوخ إلى عدم استباق التفسيرات لما تم التوافق عليه بين العرب وانتظار زيارة موسى إلى بيروت معرباً عن رفضه "لتوظيف القرار في السجالات السياسية".
 
وقال النائب وليد جنبلاط إن بيان وزراء الخارجية العرب كان "منصفا لجميع الأطراف داعيا جميع القوى السياسية إلى السير في مشروع الحل العربي وعدم تفويت فرصة جديدة على لبنان واللبنانيين لبناء دولة قوية قادرة".
 
وعلى صعيد آخر، قال عضو شورى حركة حزب الله محمد يزبك إن البيان الصادر عن وزراء الخارجية العرب "يحتاج إلى دراسة لما بين سطوره"، مؤكداً أنه "إذا كان يضمن الاستقرار والتوافق فنحن معه وأما إن لم يكن كذلك فلن نقبله".
 
وتدعو الخطة العربية إلى انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا للبنان، والاتفاق الفوري على تشكيل حكومة وحدة وطنية يكون فيها لرئيس الجمهورية كفة الترجيح في اتخاذ القرارات، وبدء العمل على صياغة قانون جديد للانتخابات.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة