واشنطن تحذر من طهران ولارجاني يدعو للتفاوض اليوم   
الأربعاء 1427/7/29 هـ - الموافق 23/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 3:34 (مكة المكرمة)، 0:34 (غرينتش)
علي لاريجاني قدم الرد الإيراني للسفراء الأوروبيين أمس (رويترز)

جدد البيت الأبيض تحذيره من أن وصول إيران لمرحلة تصنيع أسلحة نووية يمثل تهديدا للعالم. 
 
   وقالت دانا بيرينو مساعدة المتحدث باسم البيت الأبيض إن "الحكومة الأميركية تلقت نسخة" من الرد الإيراني على العرض الأوروبي بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم مقابل حوافز اقتصادية وتكنولوجية.
 
وقد حذرت الولايات المتحدة أمس من أنها ستتحرك بسرعة في مجلس الأمن لتبني قرار بفرض عقوبات على إيران إذا لم يكن ردها على العرض مرضيا.
 
وقبيل ذلك قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون في تصريحات صحفية "سندرس الرد الإيراني بعناية"، موضحا "غير أننا على استعداد أيضا للتحرك لفرض عقوبات اقتصادية على إيران إذا لم تستجب للشروط المحددة" من قبل الدول الكبرى.

وأضاف أن واشنطن "على استعداد لتعرض سريعا على مجلس الأمن عناصر قرار" بهذا المعنى. وتابع بولتون "وفي المقابل إذا اختارت إيران سبيل التعاون فإنه يصبح بالإمكان إقامة علاقة مختلفة مع الولايات المتحدة وباقي العالم".
 
إيران تدعو
وكان كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي علي لاريجاني  قد دعا لاستئناف "التفاوض" مع الدول المعنية ابتداء من اليوم بشأن العرض الذي قدمته بلاده لهذه الدول. 
 
وقد أعلن المنسق الأعلى للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أن دراسة الرد الإيراني سوف تستغرق بعض الوقت.

وقال سولانا في بيان عقب تسلم الرد الإيراني إن الأمر في حاجة إلى دراسة مفصلة وتحليل دقيق, رافضا الكشف عما تضمنه موقف طهران.

 
وفي وقت سابق سلمت إيران رسميا ردها على عرض يتضمن مجموعة من الحوافز تدعمها ست قوى عالمية، وقالت إنها مستعدة لبدء محادثات "جادة" مع هذه القوى بشأن عرضها لنزع فتيل مواجهة نووية مع الغرب اعتبارا من 23 أغسطس/آب الجاري.

ولم تشر طهران إلى موافقتها على مطلب رئيسي لمجلس الأمن الدولي بأن تجمد أنشطة تخصيب اليورانيوم قبل نهاية الشهر الجاري وإلا واجهت عقوبات محتملة.

عمليات التفتيش
على صعيد آخر قالت مصادر دبلوماسية في فيينا إن السلطات الإيرانية منعت مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول إلى منشأة تحت الأرض في منطقة نطنز.

وقالت المصادر نفسها إنه رغم أن إيران كانت تقوم بإعاقة عمليات التفتيش في الآونة الأخيرة، فإن الوكالة الذرية تظل قادرة على مراقبة البرنامج النووي.

وقالت عدة مصادر إن المنشأة التي يتم بناؤها تحت الأرض هدفها استيعاب عشرات الآلاف من أجهزة الطرد المركزي بهدف تخصيب اليورانيوم الصناعي، وهو ما يخضع لعمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الذرية "بهدف ضمان أن المنشأة لن تتيح الحصول سريا على مواد نووية".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة