نيودلهي تحتج وباكستان تنفي قتل جنود هنود   
الثلاثاء 1434/9/29 هـ - الموافق 6/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:02 (مكة المكرمة)، 12:02 (غرينتش)
حوادث قتل الجنود على الحدود تثير غضب الهنود (غيتي إيميجز)
استدعت الهند نائب سفير باكستان لديها للاحتجاج على مقتل خمسة جنود هنود على الحدود مع باكستان. ومن جهته نفى الجيش الباكستاني مسؤوليته عن مقتل الجنود.
 
ووقع الهجوم -وهو الأعنف منذ أن وافقت الدولتان على وقف لإطلاق النار عام 2003- على موقع في بونتش، وجاء بعد أيام قليلة من اقتراح باكستان استئناف مباحثات السلام المتوقفة مع الهند والتي ألغيت في يناير/كانون الثاني في أعقاب هجوم على الحدود في بونتش أيضا قتل فيه جندي هندي.

وقال وزير الدفاع الهندي إيهكيهانتوني للبرلمان إن نحو عشرين متشددا إلى جانب آخرين يرتدون الزي العسكري الباكستاني شاركوا في الهجوم.

من جهته قال رئيس وزراء ولاية جامو وكشمير الهندية الثلاثاء إن خمسة جنود هنود قتلوا في هجوم قرب الحدود المتنازع عليها في الولاية.

وأضاف عمر عبد الله في تغريدة له على موقع تويتر أنه علم في وقت مبكر من صباح اليوم بنبأ مقتل الجنود الخمسة على خط المراقبة، وبعث بتعازيه إلى أقاربهم.

قال وزير الدفاع الهندي إيهكيهانتوني للبرلمان إن نحو عشرين متشددا إلى جانب آخرين يرتدون الزي العسكري الباكستاني شاركوا في الهجوم

احتجاج شديد
وقال إن "هذه الحوادث لا تساعد الجهود الرامية إلى إعادة العلاقات مع باكستان إلى طبيعتها أو حتى تحسين هذه العلاقات وتثير شكوكا بشأن المفاتحات التي صدرت عن حكومة باكستان في الآونة الآخيرة".

وأكد مصدر حكومي هندي أن الهند استدعت نائب سفير باكستان في نيودلهي الثلاثاء، وقدمت له احتجاجا على مقتل خمسة جنود هنود في الهجوم على موقعهم قرب الحدود المتنازع عليها مع باكستان في كشمير.

إلا أن ناطقا باسم الجيش الباكستاني نفى الاتهامات الهندية، وقال إن "الادعاءات الهندية لا أساس لها، وإنه لم يسجل دخول أي جندي باكستاني الأراضي الواقعة تحت سيطرة الهند وإطلاق النار استفزازا".

كما نفى مسؤول أمن باكستاني تورط بلاده في مقتل الجنود في منطقة كشمير. وقال لوكالة رويترز إنه "لم يحدث إطلاق نار عشوائي من جانبنا".

كما نفى مسؤول آخر -طلب أيضا عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالتحدث مع الصحفيين- حدوث أي تبادل للنيران على الحدود بين الهند وباكستان، مضيفا أنه "لم يقع حادث مثل هذا ولم يحدث إطلاق نار على الحدود".

خط المراقبة بؤرة توتر دائمة بين
باكستان والهند
(غيتي إيميجز)

ووفق وكالة الأنباء الألمانية فإن الجنود قتلوا فى كمين نصبته "قوات باكستانية" فى كشمير الهندية.

ونقلت عن قناة إن دي تي في الإخبارية نقلا عن مصادر بوزارة الدفاع أن الجنود الهنود قتلوا أثناء قيامهم بدورية على طول خط السيطرة الذي يمثل الحدود الفعلية التي تفصل منطقة كشمير المتنازع عليها لقسمين أحداهما تحت إدارة الهند والآخر تديره باكستان.

توتر مستمر
واشتبك الجيشان الهندي والباكستاني -اللذان يقفان وجها لوجه على طول حدود منطقة كشمير الشديدة التسلح- في بونتش في يناير/كانون الثاني الماضي إثر مقتل جندي هندي وقطع رأسه وفي مواجهة غضب شعبي، وبعد الحادث ألغت الهند محادثات سلام مع باكستان.

وأثار مقتل الجنود الخمسة ضجة في البرلمان الهندي. وطالب النواب الحكومة بتفسير لما حدث.

وقال مسؤولون هنود إن موقعا حدوديا في تشاكاندا باغ في مقاطعة بونتش تعرض للهجوم، لكنهم لم يقدموا أي تفاصيل.

وقال وكيل وزارة الداخلية الهندي اربيان سينغ وهو يقف أمام البرلمان في نيودلهي "هذا حادث مؤسف للغاية، إذا كانت باكستان تريد تحسين العلاقات مع الهند فهذه ليست الطريقة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة