هآرتس: دمشق حركت قواتها باتجاه الجولان   
الجمعة 1428/2/6 هـ - الموافق 23/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:44 (مكة المكرمة)، 21:44 (غرينتش)
دمشق لا تزال تشترط انسحاب إسرائيل من الجولان للسلام (الفرنسية-أرشيف)
ذكرت صحيفة إسرائيلية أن الجيش السوري حرك قواته باتجاه هضبة الجولان, مشيرة إلى أن دمشق تخوض سباقا للتسلح بمساعدة من حليفتها طهران.
 
وقالت صحيفة هآرتس إن "الجيش السوري يعزز قدراته بشكل لا سابق له في كل المجالات في الفترة الأخيرة بمساعدة مالية من إيران", مضيفة أن سباق التسلح يركز خصوصا على الصورايخ وقذائف بعيدة المدى.
 
وأضافت الصحيفة أن تحركات مماثلة كانت مقدمة لشن الهجوم السوري على هذه الجبهة في حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973.
 
وأوضحت أن دمشق تجري تحديثا لقواتها البحرية خاصة ما يتعلق بمضادات السفن والصورايخ, مماثلة لتلك التي استخدمها حزب الله خلال الحرب الأخيرة ودمر خلالها مدمرة إسرائيلية.
 
كما زعمت الصحيفة أن برنامج إعادة بناء القوات العسكرية يشمل أيضا اختبار إطلاق الصواريخ الباليستية, مشيرة إلى أن السوريين أجروا مؤخرا تجارب لصواريخ سكود وأرض أرض يبلغ مداها 400 كلم وتغطي معظم المناطق الإسرائيلية.
 
وتطرقت أيضا إلى أن دمشق تسعى لإبرام صفقة كبيرة لشراء أسلحة مضادة للدبابات من روسيا, تبلغ قيمتها مئات الملايين من الدولارات.
 
استبعاد المواجهة
وفي تعليقه على ما نشرته هآرتس قال الجنرال عاموس جلعاد مستشار وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس للإذاعة العامة "ليست هناك معلومات تشير إلى أن السوريين يستعدون لمواجهتنا في الأشهر المقبلة".

وأضاف جلعاد أن قيام دمشق بتعزيز قدراتها العسكرية "لا يعني أننا سنتعرض لهجوم غدا, لكن بالتأكيد علينا أن نكون مستعدين لذلك", مضيفا أن التحركات السورية "لا تقارن" بتلك التي قامت بها القاهرة ودمشق قبل بدء هجومهما على إسرائيل عام 1973.
 

وكانت سوريا طالبت مرارا بعودة الجولان التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967, وسمحت لنحو 15 ألف مستوطن بالعيش بها. وانهارت محادثات السلام بين الطرفين بسبب الخلاف حول هذه الهضبة الإستراتيجية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة