الإيكونوميست: وفجأة بدت هشاشة الصين والهند   
الأحد 1429/12/17 هـ - الموافق 14/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:37 (مكة المكرمة)، 21:37 (غرينتش)

ذي إيكونوميست: الخوف يدب الآن في نفوس البعض خشية أن يجرف الركود الصين والهند (الفرنسية-أرشيف)

لا شك أن السرعة التي تراكمت بها غيوم الكآبة الاقتصادية على الاقتصاد العالمي بدت مروعة في كل بلدان العالم, لكن هذا التغيير كما تقول مجلة ذي إيكونوميست في افتتاحيتها كان مفاجئا وسريعا في الصين والهند, اللتين كانتا إلى وقت قريب تعتقدان أنهما محصنتين ضد عدوى الركود الاقتصادي العالمي.

وبعد أن كان المتفائلون يحدوهم الأمل في أن توفر هاتان القوتان الاقتصاديتان وقودا محركا ينتشل العالم من الركود, تقول المجلة إن الخوف يدب الآن في نفوس البعض خشية حدوث العكس.

فهناك هواجس من أن يجرف الركود العالمي الحالي كلا من الصين والهند ويؤدي إلى بطالة هائلة في هذين البلدين اللذين يعتبران -رغم كل ما حققاه من نجاح- فقيرين، بل إن الهند تحوي خمسي أطفال العالم الذين يعانون من سوء التغذية.

لكن ذي إيكونوميست حذرت من المبالغة في التشاؤم مؤكدة أن الهند والصين لا تزالان تمثلان أكثر مناطق العالم انتعاشا من الناحية الاقتصادية، وإن كانتا تواجهان صعوبات اقتصادية وسياسية مروعة.

وذكرت في هذا الإطار أن السمعة الجيدة التي حظيت بها الهند في الفترة الأخيرة تعرضت لصفعة مزدوجة أولا بسبب المصاعب الاقتصادية وثانيا بسبب هجمات مومباي الشهر الماضي.

أما الصين فقالت المجلة إنها ترتجف هي الأخرى خوفا من موجة الركود الحالية, خاصة بعد ظهور بياناتها التجارية الخاصة بشهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي حيث تراجعت صادرتها بنسبة 2% ووارداتها بنسبة 18% مقارنة بنفس الشهر من سنة 2007.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة