قصف بحمص وتفجيرات بحلب ودير الزور   
الخميس 25/6/1433 هـ - الموافق 17/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 13:23 (مكة المكرمة)، 10:23 (غرينتش)
أحد مراقبي الأمم المتحدة أقر باستهداف جيش النظام للمدنيين في خان شيخون (رويترز)

قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن قوات الأمن والجيش النظامي قصفت بشكل عنيف فجر اليوم الخميس حيي الخالدية وجورة الشياح في حمص، وأفادت بسماع دوي انفجار ضخم في مدينة دير الزور، في حين هز انفجاران حيي الجميلة والفرقان بمدينة حلب.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان سقوط ستة قتلى اليوم الخميس اثنان منهما في إدلب، واثنان في دمشق وريفها، وآخران في درعا والرقة. وقالت إن قتيلي إدلب سقطا متأثرين بجروح أصيبا بها في مجزرة خان شيخون.

وبث ناشطون صورا على مواقع الثورة السورية على الإنترنت لمظاهرة في بلدة عربين بريف دمشق، ردد المشاركون فيها شعارات مناهضة للنظام، وأخرى تمجّد الثورة الحالية وتهتف بالتأييد للمدن التي تتعرض لهجمات الأمن والجيش النظامي.

من جهتها، قالت الهيئة العامة للثورة إن أحياء درعا المحطة شهدت إضرابا عاما تضامنا مع الطفلة المعتقلة ريتا جمال جهماني، وأضافت أن القوى الأمنية أطلقت النار على المنازل بشكل عشوائي لإجبار الناس على فك الإضراب.

ومن ناحية أخرى، أقر أحد المراقبين التابعين للأمم المتحدة في حوار دار بينه ومواطنين سوريين في إدلب، بإطلاق النار من قبل قوات جيش النظام على المدنيين الذين كانوا يشيعون قتلى في خان شيخون قبل يومين، مما أدى إلى سقوط أكثر من ثلاثين قتيلا وإصابة سيارة تابعة للمراقبين.

تواصل قصف الأحياء بسوريا رغم وجود المراقبين (الفرنسية-أرشيف)

انفجاران بحلب
في سياق متصل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن انفجارين هزا صباح اليوم الخميس حيي الجميلة والفرقان بمدينة حلب.

وذكر المرصد أن معلومات أولية وردت تفيد بوجود جرحى نتيجة انفجار عبوة ناسفة في حي الفرقان، وأشار إلى سماع صوت انفجار منتصف ليلة الخميس في حي بستان القصر، كما سُمع صوت انفجار شديد في أحياء السكري والصاخور الكلاسة وباب النيرب بحلب.

وكانت الهيئة العامة للثورة قد قالت إن أربعين شخصا قتلوا أمس الأربعاء بنيران الجيش السوري معظمهم في حمص ودرعا، في حين ذكر ناشطون أن قوات النظام السوري أعدمت 15 شخصا ميدانيا في حي الشماس بمدينة حمص.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أربعة من القتلى الخمسة عشر أعدموا ميدانيا رميا بالرصاص، فضلا عن إعدام إمام أحد المساجد يدعى مرعي زقريط وشخص يحمل جنسية فلسطينية وطالب جامعي، كما اعتقل أكثر من 150 شخصا وتم اقتيادهم إلى جهة مجهولة.

من جانب آخر سلم مقاتلون من الجيش السوري الحر ستة مراقبين بسيارتهم إلى قافلة للأمم المتحدة قرب مدخل مدينة خان شيخون، وفق ما أكده أبو حسن وهو قائد عسكري، مشيرا إلى أن جميع المراقبين بصحة جيدة.

وأظهرت لقطات فيديو بثها الجيش السوري الحر قافلة للأمم المتحدة ضمت عربات متضررة تابعة للمنظمة الدولية محمولة على شاحنات وهي تتحرك من المنطقة.

وقالت وثيقة داخلية للأمم المتحدة إن ستة مراقبين "تحت حماية" المعارضين في "بيئة صديقة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة