اغتيال سليم ضربة قوية للأميركان   
الثلاثاء 1425/3/29 هـ - الموافق 18/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اغتيال عز الدين سليم يمثل ضربة قوية للأميركان الذين فشلوا في حمايته أمام باب مقرهم الرئيسي ببغداد

إندبندنت


علقت الصحف الأجنبية اليوم على عملية اغتيال عز الدين سليم الرئيس الدوري لمجلس الحكم الانتقالي في العراق، فذكرت صحيفة إندبندنت البريطانية أن عملية الاغتيال تمثل ضربة قوية لسياسة قوات الاحتلال الأميركية بالعراق.

وقالت الصحيفة إنه "على الرغم من مرور عام على سقوط نظام الرئيس صدام حسين وبقاء 44 يوما فقط على موعد تسليم السلطة للعراقيين, إلا أن قوات الاحتلال فشلت في حماية رئيس مجلس الحكم الذي عينته حيث اغتيل على باب مقرها الرئيسي في بغداد والذي يعتبر أكثر مواقع الاحتلال الآمنة في العراق".

وأوضحت الصحيفة أن "إدارة الرئيس الأميركي بوش ستواجه المزيد من الاتهامات عند تسليم السلطة للعراقيين في الثلاثين من يونيو/ حزيران المقبل، حيث ستبدو كأنها عملية تجميلية قبل انتخابات الرئاسة الأميركية المقبلة".

وأشارت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إلى أن مشاعر عميقة من التشاؤم تسود أوساط المسؤولين الأميركيين والعراقيين, وحتى رجل الشارع العادي مفادها أن البلاد عصية على القيادة.

وأضافت الصحيفة أنه "بالرغم من بقاء ستة أسابيع فقط على الموعد المحدد لنقل سلطات محدودة للحكومة العراقية الجديدة, فإن الاحتلال الأميركي والقوات المتحالفة معه فشلت في استئصال تهديدات عدم الاستقرار في العراق, كما لا يستطيع أحد التنبؤ بخفض معدل العنف قبل حلول موعد تسليم السلطة في الثلاثين من يونيو/ حزيران المقبل.

وخلصت الصحيفة إلى أنه "بينما يحاول مبعوث الأمم المتحدة للعراق الأخضر الإبراهيمي تشكيل حكومة انتقالية تتسلم السلطة من الاحتلال, فقد دار جدل أمس حول السؤال الأساسي مفاده: إذا كان الرئيس العراقي الشرفي عز الدين سليم قد اغتيل في تفجير أمام بوابات المقر الرئيسي للاحتلال, فما نوع تلك الدولة التي ستسلم للعراقيين؟.

واهتمت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية بالتأثيرات السلبية لعملية الاغتيال على الأسواق العالمية، فأشارت إلى أن أسعار أسهم البورصات حول العالم شهدت انخفاضا حادا, كما واصلت أسعار النفط ارتفاعها.

وقالت الصحيفة إن "البورصات الرئيسية الأميركية أغلقت على انخفاض كبير أمس, كما وصل سعر برميل النفط إلى 41 دولارا و85 سنتا.

ووصل سعر جالون البنزين إلى نحو دولار ونصف, مما خلف مخاوف لدى المستثمرين من أن يؤدي هذا الارتفاع في أسعار الطاقة إلى خفض معدل إنفاق المستهلكين وعرقلة النمو الاقتصادي.

وأضافت الصحيفة أن البورصات الرئيسية الأخرى حول العالم لم تنج من المصير نفسه مثل بورصات ألمانيا وفرنسا واليابان التي اتجهت نحو انخفاض جديد هذا العام, كما انخفضت أسعار بورصات الطيران هي الأخرى نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة التي قد تأكل من أرباح شركات الطيران.

تعزيزات بريطانية
وبشأن التعزيزات البريطانية في العراق، ذكرت صحيفة تايمز البريطانية أن حكومة توني بلير سترسل 3 آلاف جندي إضافي إلى العراق من عناصر مشاة البحرية الملكية، ومجموعة مشاة مقاتلة مدرعة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه سيتم الإعلان عن إرسال هذه القوات الأسبوع القادم، بحيث تتمركز في المنطقة المضطربة جنوبي العراق التي أخلتها القوات الإسبانية.

وقالت الصحيفة إن "الحكومة البريطانية ستلجأ إلى تبرير هذه الخطوة بالقول: إنها تأتي كجزء من إستراتيجية الخروج من العراق, والتي تركز على الإسراع بعملية تدريب القوات المسلحة العراقية لتتولى المسؤولية".

تايوان والصين

أمام قادة تايوان طريقان لا ثالث لهما إما العدول عن محاولات الانفصال أو مواجهة العواقب

الشعب الصينية


وبشأن استمرار تدهور الأوضاع ومواصلة الحرب الكلامية بين الصين وتايوان، قالت صحيفة الشعب لسان حال الحزب الشيوعي الصيني إن "هناك طريقين لا ثالث لهما لقادة تايوان إما العدول عن محاولات الانفصال أو مواجهة العواقب".

وأضافت الصحيفة أنه "في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات بين جانبي مضيق تايوان اختبارا صعبا يواصل تشن شوي بيان نشاطاته الهادفة إلى استقلال تايوان وتقطيع أوصال الوطن ودفع العلاقات بين جانبي المضيق إلى حافة الخطر".

ولفتت الصحيفة إلى أن "الشعب الصيني لا يخشى الأشباح، وليس لديه أهم وأقدس من حماية سيادته ووحدة أراضيه بكل ما أوتي من قوة وبأي ثمن كان".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة