إندونيسي معتقل يعترف بمسؤوليته عن تفجيرات بالي   
الخميس 1423/9/3 هـ - الموافق 7/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صورة نشرتها صحيفة سورايا الإندونيسية قالت إنها للمشتبه به المعروف بأمروزي

أعلنت الشرطة في إندونيسيا اليوم أن صاحب حافلة صغيرة استخدمها منفذو التفجيرات التي هزت جزيرة بالي الشهر الماضي اعترف بأنه عضو في الجماعة المنفذة للهجوم.

وقال قائد الشرطة ضاحي بختيار إن الرجل اسمه أمروزي وكان بجزيرة بالي وقت الانفجارات التي وقعت في الثاني عشر من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وأودت بحياة نحو مائتي شخص. وأوضح بختيار أن الموقوف الذي يحمل عدة هويات من بينها واحدة باسم أمروزي ينتمي إلى مجموعة مكلفة بمهمات عدة.

وأضاف أنه كانت هناك مجموعة كلف أعضاؤها بمهام مختلفة وبينهم هذا الرجل الذي اعترف بأنه جاء إلى بالي بهدف تأمين البعثة، مشيرا إلى أنه كان مسؤولا "عن عمليات على الأرض". وأكد أن أمروزي –المالك الأخير للحافلة المفخخة- اعترف بأنه المنسق الميداني للهجوم على الملهى الليلي.

شرطي إندونيسي قرب الموقع الذي شهد الانفجارات (أرشيف)
ووصف مراسل الجزيرة في جاكرتا اعتراف المتهم الموقوف بأنه تقدم نوعي في التحقيقات، مشيرا إلى أن المؤتمر الصحفي الذي أعلن من خلاله اعتراف أمروزي حضره كبار أركان الحكومة الإندونيسية مما يعني أنه اعتراف نوعي سيقود إلى من يقف خلف هذا الانفجار.

وأشار إلى أن الشرطة قالت إن المتهم قدم لها معلومات مهمة جدا لسير عمليات التحقيق ستكشف عن شركائه في هذه العملية.

وأوضح المراسل أن هناك أنباء ترددت عن أن الشخص المعترف كان يدرس بمدرسة دينية في جاوا يتردد عليها زعيم الجماعة الإسلامية أبو بكر باعشير، إلا أن باعشير نفى معرفته بمالك الحافلة أو أن يكون له أي علاقة به.

وكانت الشرطة الإندونيسية قد وزعت الشهر الماضي منشورات تظهر صورا تقريبية لثلاثة أشخاص يعتقد أنهم إندونيسيون ويشتبه بأنهم قاموا بتنفيذ الهجوم. ولم توضح الشرطة ما إذا كان أمروزي هو أحد الأشخاص المطلوبين، لكنها أعلنت أول أمس أنها اعتقلت شخصا يشبه في أنه أحد المطلوبين الثلاثة بينما كان يستعد لمغادرة البلاد بوثيقة سفر مزورة.

ويشتبه المحققون بضلوع الجماعة الإسلامية في التفجيرات. كما تتهم أجهزة استخبارات عدة دول في جنوب شرق آسيا الجماعة الإسلامية بالارتباط بتنظيم القاعدة وزعيمه أسامة بن لادن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة