أرويو تأمر باحترام الهدنة مع جبهة مورو الإسلامية   
الاثنين 1428/2/22 هـ - الموافق 12/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 19:49 (مكة المكرمة)، 16:49 (غرينتش)

رئيسة الفلبين تبدي حرصا على تعزيز عملية السلام بجنوب البلاد (رويترز-أرشيف)
أمرت رئيسة الفلبين غلوريا أرويو الجيش بضبط النفس والتزام الحذر في التعامل مع حركة الانفصال في جنوب البلاد والتي تقودها جبهة تحرير مورو الإسلامية، وذلك من أجل تعزيز مسلسل السلام في المنطقة.

وقد التقت الرئيسة أرويو التي بدت قلقة إزاء الاشتباكات المندلعة بين القوات الحكومية وعناصر الجبهة منذ مطلع العام الجاري، مع كبار المسؤولين والقادة الأمنيين لبحث سبل تفادي مزيد من العنف في جنوب البلاد.

وطالبت وحدات الجيش بتوخي مزيد من الحذر تجاه من يحاول أن يفشل مسلسل السلام ويعمل على تغذية الخلافات بين الحكومة وجبهة تحرير مورو الإسلامية.

وتأتي دعوة أرويو في وقت يجري فيه مفاوضون حكوميون وممثلون عن الجبهة محادثات من أجل تحقيق انفراج في مساعي إنهاء واحدة من أقدم حركات الانفصال في العالم.


الحاج مراد يرى أن العرض الحكومي الحالي يبعث على الأمل (رويترز-أرشيف)
تقرير المصير
وقد عرض مفاوضو الحكومة على المورو -وهم السكان المسلمون في جنوب الفلبين- حق تقرير المصير، ما قد يؤدي إلى إقامة وطن منفصل لهم حيث يمكنهم التمتع بقدر لا بأس به من الحكم الذاتي، لكن هذا لا يعني الاستقلال.

ووصف زعيم جبهة مورو الإسلامية الحاج مراد العرض بأنه تقدم في عملية السلام التي لم تسفر عن شيء يذكر في سنوات المفاوضات، وعادة ما كان تجدد القتال يوقفها من حين لآخر.

وقال الحاج مراد متحدثا للصحفيين في معسكره وسط الأحراش في جزيرة مندناو السبت الماضي إنه ما زالت هناك عقبات، ولكن عرض الحكومة الجديدة "أضاف قدرا من الأمل للمفاوضات".

وكانت المحادثات بين الجبهة والحكومة قد توقفت منذ سبتمبر/ أيلول الماضي بسبب خلافات حول حجم وثروة وطن مقترح لنحو ثلاثة ملايين مسلم في مندناو (جنوب البلاد) التي تطالب الجبهة بانفصالها عن الفلبين، ولكن اتصالات غير رسمية استمرت بين الجانبين منذ ذلك الحين.

يذكر أن 125 ألف شخص على الأقل لقوا حتفهم في حركة الانفصال بجزيرة مندناو التي تعد واحدة من أكثر المناطق ثراء في جنوب شرق آسيا من حيث الموارد الطبيعية التي لم تستغل بعد، ولكنها ربما تكون أفقرها أيضا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة