ترحيل أكثر من 12 ألف لاجئ من الحدود الغينية   
الجمعة 1422/3/3 هـ - الموافق 25/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لاجئون من سيراليون في غينيا أثناء تسجيل أسمائهم تمهيدا لترحيلهم (أرشيف)
أعلنت الأمم المتحدة أن عمليات ترحيل اللاجئين من مخيماتهم الواقعة على الحدود الغينية الملتهبة قاربت على الانتهاء، وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إن بقية اللاجئين سيتم ترحيلهم إلى مناطق آمنة في الأراضي الغينية في غضون اليومين القادمين.

وقال المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة كريس جاناوسكي إن هناك نحو 12 ألف لاجئ تم إجلاؤهم من مخيماتهم في جنوب غينيا منذ بدء العملية في الثاني من الشهر الحالي، مشيرا إلى أن بقية اللاجئين ويبلغ عددهم نحو ألفين سيتم نقلهم إلى مخيمات مؤقتة في غضون الأيام المقبلة.

يشار إلى أن معظم اللاجئين في غينيا فروا من سيراليون وليبيريا المجاورتين بسبب الحروب الأهلية. وتقول المفوضية العليا إن بعض اللاجئين يعيشون في مخيمات اللاجئين الحدودية جنوبي غينيا في المنطقة المعروفة باسم "منقار الببغاء" منذ عقود.

واضطرت المفوضية لنقل اللاجئين من هذه المخيمات بسبب التوتر الأمني في المنطقة الحدودية، وهو ما تم من مهمة المنظمات الإغاثية العاملة في إيصال المساعدات الإنسانية إلى اللاجئين. 

وغالبا ما يتهم الكثير من المواطنين الغينيين اللاجئين بتوفير الملاذ للجماعات المتمردة التي قتلت المئات من الغينيين في عمليات نفذتها عبر الحدود مع سيراليون وليبيريا، وفي هذا الصدد قال المتحدث باسم المفوضية إن المواطنين أحرقوا معظم المخيمات الموجودة في منقار الببغاء بعد أن أفرغت من اللاجئين.

وأضاف جاناوسكي أن مفوضية شؤون اللاجئين انزعجت من إقدام بعض الجنود الغينيين على اعتراض قافلة للاجئين قبل يومين واحتجاز سبعة أشخاص قالوا إن لهم علاقة بالجماعات المتمردة.

يشار إلى أن غينيا التي تعتبر واحدة من أفقر دول العالم يعيش فيها أكثر من أربعمائة ألف لاجئ. وقد تصاعدت في الآونة الأخيرة العمليات التي ينفذها الجيش ضد المتمردين في جنوب البلاد مما أوقع هذه المخيمات في كثير من الأحيان تحت نيران القصف، الأمر الذي دفع بآلاف اللاجئين إلى الفرار من مخيماتهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة