انتخابات البرلمان الأوكراني تحدد مستقبل كوتشما   
الخميس 1423/1/14 هـ - الموافق 28/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ليونيد كوتشما
يتوجه الناخبون الأوكرانيون الأحد القادم إلى صناديق الاقتراع لانتخاب برلمان جديد، ومن المتوقع أن تحدد نتائج هذه الانتخابات ما إذا كان الرئيس ليونيد كوتشما سيترشح لولاية ثالثة في الانتخابات الرئاسية التي من المنتظر أن تجرى بعد عامين.

ويقول محللون إن الرئيس كوتشما -المدير السابق لمصنع صواريخ سوفياتية أعيد انتخابه كرئيس للبلاد عام 1999 لمدة خمسة أعوام أخرى- ينظر بأهمية لنتائج الانتخابات البرلمانية القادمة.

ويقول المحلل السياسي المستقل فولوديمير بولوخالو إن انتخابات البرلمان 2002 وانتخابات الرئاسة عام 2004 هما جزء من حلقة واحدة، حيث ستحدد الانتخابات البرلمانية من سيعتلي منصب الرئاسة في الانتخابات التي ستجرى بعد عامين.

وكان كوتشما (63 عاما) فاز في أول انتخابات رئاسية تجرى في البلاد عام 1994 (بعد ثلاث سنوات من استقلالها عن الاتحاد السوفياتي) حين تغلب على الرئيس المعين ليونيد كرافتشوك بعد أن تعهد بتعزيز علاقات بلاده مع روسيا.

كما فاز في دورة رئاسية ثانية في الانتخابات التي جرت في العام 1999 ونافسه فيها زعيم الحزب الشيوعي بيترو سيمونيكا. وقد عزا كثيرون في حينها فوزه إلى سيطرته على وسائل الإعلام خاصة المرئية منها والدعاية الضخمة التي استخدمها للتأثير على الناخبين. ولكن كوتشما يحتاج في الانتخابات الرئاسية القادمة إلى إدخال تعديلات على الدستور مما يتطلب حصوله على تأييد 300 نائب في البرلمان المؤلف من 450 عضوا.

وستحدد انتخابات الأحد المقبل -التي سيشارك ألف مراقب دولي في الإشراف عليها- حجم القوة البرلمانية التي سيحصل عليها كوتشما وبالتالي حسم قرار المشاركة في الانتخابات الرئاسية. وقد تزايد السخط على كوتشما وبرزت دعوات لإقالته بسبب ما تنسبه إليه المعارضة من تورطه في جريمة اختفاء الصحفي جورجي غونغادزه قبل عامين بسبب انتقاده الدائم للحكومة، وينفي كوتشما هذه التهم ويقول إن خصومه يحاولون زعزعة استقرار البلد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة