نظارات عسكرية تجمع بين الرؤية الليلية والحرارية   
الثلاثاء 1436/7/17 هـ - الموافق 5/5/2015 م (آخر تحديث) الساعة 17:01 (مكة المكرمة)، 14:01 (غرينتش)

تلعب الرؤية الليلية والحرارية أدوارا متشابهة -لكن مستقلة كليا- في ساحات المعارك الحديثة، ففي حين يستخدم الجنود الرؤية الليلية لإضاءة المحيط المظلم، فإن الرؤية الحرارية توظف لإضاءة الأهداف المظلمة.

وحتى الآن، كان على الجنود حمل نظامي رؤية منفصلين لكل نوع، مما يؤثر على سرعة التبديل بين النمطين الليلي والحراري في ساحات القتال لتحديد الأهداف، لكن شركة "أنظمة باي" البريطانية أعلنت أمس الاثنين تطويرها نظام رؤية يجمع بين الليلية والحرارية في وحدة واحدة.

وأصدرت الشركة -المختصة في الصناعات الجوية والدفاعية- بيانا قالت فيه "في ساحة معارك اليوم يسهم هذا النهج الأبطأ (استخدام نظامي رؤية)، الذي يعيقه عادة بشكل كبير الدخان الكثيف أو الطقس السيء، بتعريض أمن الجنود للخطر، ويمكن أن يقلل من فاعلية المهمة (العسكرية)".

وأضافت أنه بدمج قدرات الرؤية الليلة والاستهداف الحراري في نظام رؤية واحد يظهر على نظارات الجنود، فإنهم سيتمكنون من التحرك بسهولة أكثر وتحديد الأهداف والاشتباك معها بشكل أسرع، وفقا لموقع إنغادجيت الإلكتروني المعني بشؤون التقنية الذي أورد النبأ.

ويتم تثبيت النظام البصري الجديد فوق بندقية الجندي، ويرسل ما يشاهده إلى شاشة عرض مثبتة فوق عيني الجندي عبر تقنية بلوتوث، مما يتيح للجندي التبديل بين النمطين بسرعة بنقرة زر، وفقا للشركة.

وقد وقَّعت "مديرية الرؤية الليلية والمستشعرات الإلكترونية" التابعة للجيش الأميركي عقدا مع شركة باي مدته خمس سنوات بقيمة وصلت إلى 434 مليون دولار من أجل الاستمرار في تطوير نظام الرؤية الجديد.

ولم تفصح الشركة عن الثمن الذي سيكون عليه سعر الوحدة بعد الانتهاء من تطويرها أو الزمن الذي ستحتاجه كي يتم استخدامها فعليا في مناطق الصراع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة