قاض أميركي يرفض الإفراج عن متهم بالإرهاب   
السبت 1426/5/5 هـ - الموافق 11/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:20 (مكة المكرمة)، 14:20 (غرينتش)

رفض قاض اتحادي الإفراج بكفالة عن مواطن أميركي ذي أصول باكستانية، بعد أن قال مسؤولون أميركيون إنه اعترف بتلقي تدريب في معسكر تابع لتنظيم القاعدة في باكستان.

وأوضح القاضي بيتر ناوينسكي في رفضه طلب حامد حيات المحتجز في معتقل بسكرامنتو في ولاية كاليفورنيا بتهمة الكذب على السلطات الاتحادية، أن الاتهامات بحق حيات "خطيرة للغاية".

ويقول مكتب التحقيقات الاتحادي إن حامد (23 عاما) حضر معسكر تدريب تابعا للقاعدة في باكستان لمدة ستة أشهر تقريبا بين عامي 2003 و2004، وتلقى مع آخرين كانوا معه بالمعسكر تدريبات على كيفية قتل أميركيين.

كما اتهم والد حامد بالكذب حول أنشطة ابنه ورفضت المحكمة أيضا الإفراج عنه مقابل كفالة. ومن المحتمل أن يواجها عقوبة قد تصل إلى السجن ثماني سنوات لتقديمهما بيانات مضللة في قضية تتعلق بالأمن القومي.

ويواصل المحققون جمع الأدلة لمعرفة ما إذا كان من الممكن توجيه تهمة المشاركة في أنشطة شبه عسكرية في الخارج بطريقة غير شرعية، وهي جناية تصل عقوبتها القصوى إلى السجن عشر سنوات.

واعتقل مكتب التحقيقات الاتحادي المشتبه بهما قبل أسبوع، ومن المقرر أن يمثلا أمام المحكمة مرة أخرى يوم 21 يونيو/حزيران الجاري.



نسختان متناقضتان
ويرى محامو الأب والابن أن الحكومة أساءت إلى موكليهما بالحديث عن صلات بالقاعدة في وقت وجهت فيه إليهما تهمة أقل وهي الكذب على السلطات الاتحادية.

وأوضح جوني غريفين محامي حيات أنه "لو كانت للحكومة فعلا أدلة ذات مصداقية بأن هؤلاء الأشخاص إرهابيون أو ضالعون في نشاطات إرهابية أو يقودون أو يدعمون منظمة إرهابية, لكانوا أدينوا بهذه التهم".

أما المحامي الثاني في فريق الدفاع زهما مجددي فأشار إلى أنه بينما ذكرت الدعوى التي نشرت واشنطن اعتزام حامد القيام "بمهمة جهادية" بمهاجمة أهداف في الولايات المتحدة ومنها مستشفيات, أسقطت الإشارة إلى هذه التهم في النسخة التي استندت إليها المحكمة الاتحادية في سكرامنتو.

ويتهم هذا المستند الأصلي حامد حيات بأنه ذهب إلى معسكر تدريب باكستاني كان يديره مولانا فضل الرحمن وهو صديق مقرب من والد حامد.

ويتزعم فضل الرحمن جماعة باكستانية محظورة تدعى جماعة الأنصار "حركة المجاهدين سابقا" ووضعتها وزارة الخارجية على قائمة المنظمات الإرهابية في تقريرها في أبريل/نيسان الماضي.

وذكر التقرير أن الجماعة تهتم بشكل رئيسي بالقضايا الداخلية مشيرا إلى أن أعضاءها يقومون بأنشطة مسلحة تتركز بصفة رئيسية في كشمير.

وتعد هذه القضية هي الأحدث في سلسلة من محاكمات الإرهاب المهمة التي بدأت منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 ولم يتمخض عن الكثير منها أي شيء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة